*صـحـيـفـة "مـعـاريـف" - آفـي اشـكـنـازي:*
- مع اختراق هاتف رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت من قبل مجموعة المخترقين “حنظلة”، نجح الإيرانيون بلا شك في إحراج "إسرائيل"، وفي المقام الأول جهاز الشاباك.
- نفتالي بينيت شخصية خاضعة لحماية وحدة تأمين الشخصيات في الشاباك "730".
- محاولة الشاباك إبعاد نفسه عن هذه الفضيحة لا تصمد في هذه الحالة.
- الشاباك مسؤول عن منظومة الحماية كاملة حول الشخصيات التي يؤمّنها، ولا مجال هنا للتساهل أو التغاضي.
- في اختبار النتيجة، الشاباك بقيادة دافيد زيني فشل.
- المشكلة ليست فقط في هاتف بينيت، بل هي أوسع من ذلك.
- إيران تبذل جهداً واسعاً لاختراق "إسرائيل" بعدة طرق، وتستغل الفضاء الرقمي لتنفيذ هجمات على أهداف إسرائيلية.
- "إسرائيل" تخطئ في تعاملها مع هذه التحركات. الغطرسة الإسرائيلية (“نحن أقوياء، نحن قوة سايبر عظمى”) يجب أن تدفع أولاً المنظومة الأمنية إلى تغيير النهج.
- اليوم نجح الإيرانيون في اختراق هاتف نفتالي بينيت، وغداً قد ينجحون في اختراق نظام تشغيل وسيلة استراتيجية إسرائيلية، وعندها قد يكون الأوان قد فات.


