*على بالي* بقلم* البروفيسور أسعد ابو خليل*

عاجل

الفئة

shadow


*🖋️البروفيسور أسعد ابو خليل*

فضيحة إبستين تكبُر وتكبُر. 
وإذا كان الحزب الديموقراطي تقصّد الإصرار على الإفراج عن الوثائق المتعلّقة بالرجل ظنّاً منهم أنّها ستُشين دونالد ترامب، فإنّ رهانهم كان خاسراً.

صُور بيل كلينتون وبخاصّة في المسبح في وضع حميم مع فتاة، أو تلك التي كانت له في طائرة الرجل الخاصّة ستقبّح سيرته أكثر من قبل.
الجنس هو الذي يدفع الرجل أحياناً لتناسي الأحكام العقليّة. 
يصغرُ ويقامرُ ويجازِفُ الرجلُ مقابل وعْد جنسي. 
ولقد استطاع العدوُّ اختراق منظّمات مقاوَمة (فلسطينية ولبنانيّة) بسلاح الجنس.

ماذا كان دور الجنس في الاختراق الأخير في الحرب الإسرائيليّة ضدّ لبنان؟ 
كان الكاتب الأميركي غور فيدال يقول: اثنان لا يمكن لرجل أن يرفضَهما. 
الظهور على شاشة التلفزيون أو عرض جنسي ما.
ظهور صور لنوم (نعّوم أو منعم بالعربيّة وفقاً للترجمات الاستنسابيّة) تشومسكي كان مُفاجئاً جدّاً.

هذا الرجل الذي كان قدوةً للمثقّفين الأحرار الشجعان، والذي تصادمَ مع السلطات عبر العقود، ظهرَ مثله مثل الرجال الزعران الذين ارتادوا جزيرة إبستين الخاصّة لممارسة الجنس مع فتيات صغيرات.
واحدٌ من هؤلاء كان المحامي الصهيوني المتطرّف ألان ديرشوفيتز (وفي دفاعه عن نفسه جزمَ أنّه لم يكن يخلع سرواله الداخلي في تلك الزيارات.
بالمناسبة، تشارك الرجل مرّة في وضْع مشروع لحلّ الصراع العربي-الإسرائيلي، وفْق الرؤية الصهيونيّة، مع اللّبناني شبلي الملاط).

تشومسكي اليوم هو في سنّ السابعة والتسعين وهو مُصاب بشلل ولن يستطيع أن يدافع عن نفسه. آخر ما قاله في هذا الصدد إنّه كان يستشيره ماليّاً.
لكنْ هناك جانب سياسي: إبستين كان وثيق الصِّلة بأجهزة المخابرات الإسرائيليّة، 
والكثير من الأميركيّين (يساراً ويميناً) على قناعة أنّ إبستين كان واجهة للموساد وأنّه استُخدِم (برضاه) للإيقاع برجال سياسة حول العالم عبر التقاط صور فاضحة لهم.


تشومسكي كان يلتقي بإيهود باراك عند إبستين، ومَن يدري ماذا كان يدور مِن أحاديث.
ترامب كان أقلّ قُرباً من إبستين مقارنةً ببيل كلينتون. 
وهناك عدد من الرجال العرب الذين ارتبطوا به: من شيوخ وأمراء في قطر والإمارات والسعوديّة (المشبوهون المعهودون).

الناشر

علي نعمة
علي نعمة

shadow

أخبار ذات صلة