"بين فنجان قهوة في مكتب نائِب بيروتي،عبر وسيط مشبوه، ووعد باستثمارات ضخمة في طرابلس، وبهرجة "المواكب" في البقاع،
تمكّن المدعو "أبو عمر" من اختراق حصون البرلمان اللبناني.
لم يكن يحتاج إلى جيوش، بل إلى لهجة خليجية متقنة وبضع ساعات "رولكس" مقلّدة،في يد مساعد ومستشار ليتحول إلى "الآمر الناهي" في مكاتب نوابٍ يُفترض أنهم حراس التشريع.
اليوم، تتكشف الفضيحة: أموال سُلبت، وهدايا تبخرت، والأخطر.. وعود بتوظيفات لمئات الشباب اللبنانيين ذهبت مع الريح،
تاركةً النواب في مواجهة "شرعية" مع جمهورهم، ومواجهة "نفسية" مع سذاجة سياسية لم تكن في الحسبان."


