*ذبيان: موقف سلام مُستغرَب ولنقف جميعاً خلف الجيش اللبناني*
سأل رئيس تيار "صرخة وطن" جهاد ذبيان، في تصريح، عن "جدوى الكلام الذي صدر عن رئيس الحكومة القاضي نواف سلام بشأن انتهاء المرحلة الأولى من عملية حصر السلاح في جنوبي الليطاني، والاستعداد للانتقال إلى المرحلة الثانية في شمال الليطاني؟
وإستغرب كلام الرئيس سلام الذي جاء بعد لقائه المندوب اللبناني المدني في لجنة الميكانيزم السفير السابق سيمون كرم، وقال : "لا نريد محاكمة النوايا والبحث عن خلفيات وأبعاد موقف رئيس الحكومة، لكن لا بدّ من الإشارة إلى تناقضه الكلّي مع ما قاله رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وقائد الجيش العماد رودولف هيكل.
إذ قال الرئيس عون ـ أيضاً خلال لقائه السفير كرم ـ "إنّ الأولوية الآن هي لعودة أهالي القرى الحدودية"، فيما أبلغ العماد هيكل المسؤولين في الدولة اللبنانية وأعضاء لقاء باريس أنّ الجيش أنجز مهمته في جنوب الليطاني بالتعاون مع "اليونيفيل" وبتسهيل من حزب الله، وشدد على أنه لا يمكن الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الجيش، أيّ من جنوب الليطاني إلى نهر الأوّلي، قبل انسحاب "إسرائيل" من كامل الأراضي المحتلة ووقف الاعتداءات، لا سيما أنّ قرار الحكومة في 5 أيلول الماضي يربط بين إنجاز خطة الجيش بكامل مراحلها وبين انسحاب جيش العدو من الأرض المحتلة ووقف الاعتداءات، مع منح الجيش حق التقدير العملياتي".
ودعا ذبيان الرئيس سلام إلى "مراجعة موقفه، وهو رجل القانون المعروف، خاصة أنّ القرار 1701 واضح جداً وكذلك اتفاق وقف الأعمال العدائية المعلن في 27 تشرين الثاني 2024، وقد التزم لبنان بكلّ الخطوات المتوجّبة عليه بينما العدو الإسرائيلي لم ينفذ ما عليه من التزامات وموجبات".
وختم ذبيان مطالباً الجميع ب"الوقوف خلف الجيش اللبناني في هذه المرحلة الدقيقة، ووقف مسار التنازلات المجانية، تماماً كما طرح قائد الجيش على مجلس الوزراء بتجميد تنفيذ خطة حصر السلاح إلى أن يوقف العدو خروقاته التي بلغت أكثر من عشرة آلاف خرق في الجو والبرّ والبحر، وينسحب من كامل الأراضي اللبنانية المحتلة، ويطلق الأسرى، عندها فقط يمكن البحث في استكمال المرحلة الثانية، ومن ثم وضع الاستراتيجية الدفاعية التي تحمي لبنان وشعبه وثرواته ومستقبل أجباله".


