*خلدون عريمط يحتمي بالمذهبية* *بقلم علي خيرالله شريف* عقد الشيخ خلدون عريمط مؤتمراً صحافياً كان عبارة عن احتماء بالتحريض ا

عاجل

الفئة

shadow
*خلدون عريمط يحتمي بالمذهبية*

*بقلم علي خيرالله شريف*

عقد الشيخ خلدون عريمط مؤتمراً صحافياً كان عبارة عن احتماء بالتحريض المذهبي لكي يستر على فعلته.
قدم عريمط عدة ادعاءات في خطابه الذي أسماه مؤتمراً صحافياً اليوم الجمعة ٢٦ كانون الأول ٢٠٢٥ . فادعى أن القصة مفبركة وأن المستهدف بها هم أهل السنة، وأن هناك جهة معروفة اختلقتها، وأن المقصود منها التأثير في الانتخابات النيابية، والمقصود اغتياله سياسياً ثم جسدياً.
ولكن الشيخ خلدون لم يقدم أي دليل على ادعاءاته تلك، فكانت اتهامات خطابية مرتبكة ومتوترة وعشوائية، ولم يقدم أي دليل على عدم صحة الاتهامات الموجهة إليه حول تورطه في قضية الأمير أبو عمر. ولم يقدم تفسيراً منطقياً لما شاع عن تلك القصة. بل اقتصر مؤتمره الصحافي على تلاوة خطاب مكتوب فيه شعارات وتحريك للعصبية السنية. مع العلم أن قضيته لا علاقة لأحد فيها من أي طائفة أخرى ولا من أي جهةٍ سياسية، حسب ما انتشر من مجريات الأحداث، بل جرت بالشراكة بينه وبين شخص سني آخر اسمه مصطفى الحسيان(الأمير أبو عمر) من عرب وادي خالد. والذي كشف اللعبة هو السفير السعودي السني(حسب ما أشيع)، والوزير السعودي يزيد بن فرحان السني والتي استقصت عن القصة هي الحاجة بهية الحريري السنية. وضحاياه هم نواب سنة وموارنة من حلفائه المقربين الذين لا يفوتون وليمة إلا ويدعونه إليها وينشرون صوره بارزاً فيها، والدولة الضحية التي استعمل طيفها في روايته هي المملكة السعودية السنية أيضاً. فلسنا ندري من هم الذين يستهدفون الشيخ عريمط في هذه العملية من طوائف أخرى ولا علم لنا أنه يشكل خطراً على أحد فيعمدوا إلى فبركة الحكايا عنه.

فلماذا يدعي هذا الشيخ أن ما يساق ضده هو استهداف للطائفة السنية؟
ولماذا يهول ويبالغ ويصور نفسه وكأنه سيتم اغتياله، ثم يشبِّه نفسه بالمفتي الشهيد حسن خالد والعلامة الشهيد الشيخ صبحي الصالح،
ولم يبق إلا أن يشبه نفسه بالخليفة عثمان بن عفان.

هل سيحولون القضية إلى قضية طائفة برمتها؟ مع العلم أن طائفة أنجبت الدكتور سليم الحص والرئيس رشيد كرامي والمرحوم الوزير زاهر الخطيب والشهيد صبحي الصالح وغيرهم من كبار الوطنيين والمفكرين السنة، لا ترضى أن تتستر على هكذا قضايا فيها إهانة لها

ربما كان مؤتمره الصحافي تمهيداً للفلفة القضية وتعليقها على حائط المقدسات الطائفية ومسحها بذقن التحريض الطائفي الذي بات الموضة الدارجة هذه الأيام بقرار سيادي ذي ارتباط دولي وإقليمي معروف.

الجمعة ٢٦ كانون الأول ٢٠٢٥

الناشر

1bolbol 2bolbol
1bolbol 2bolbol

shadow

أخبار ذات صلة