وما زالت اسرائيل تبحث عن اختفائه الغامض.
وفي المعلومات، لم يطرأ اي جديد على التحقيقات بعد المعلومات الأولية عن علاقة شابين سويديين بالخطف أحدهما لبناني الجنسية، استدرجا شكر من النبي شيت الى المعلقة في زحلة وانقطعت اتصالات شكر بعدها،
وغادر احد المشتبهين البلاد عبر مطار رفيق الحريري، في يوم الاختفاء.
وفي المعلومات، ان السويدي من أصل لبناني لم يحضر الى بيروت بسبب أدعائه بكسر في رجله، وهذا ما كشفه احد أقرباء شكر.
وتستكمل التحقيقات بسرية مطلقة دون اي تسريبات عن كيفية وصول السويديين ومغادرتهما بيروت بسهولة مطلقة،


