*الصحافي والكاتب السياسي #حسن_سلامة المحتل يعود للتهويل وأصوات الإرتزاق تسوق لسردياته :*
بعد عودته من نيويورك ،،،،فهل يغامر نتانياهو بعدوان واسع على لبنان .
-"الجزيرة " ومثيرو الفتنة يسوقون لفيلم هوليودي عن تحرك لضباط سوريين سابقين : على القضاء ملاحقة من يعمل لإثارة الفوضى.
بمجرد إنتهاء المؤتمر الصحافي للرئيس الاميركي دونالد ترامب وما قاله عن لبنان وباقي ساحات المقاومة، ،بعد اللقاء المغلق مع حليفه نتانياهو ،،سارعت ألسنة السؤ وعقول الإرتهان للمحتل الإسرائيلي،،لبث سرديات العدوان الواسع على لبنان ،،ومعها الأكاذيب عما ينتظره لبنان ، وبخاصة المقاومة وبيئتها من توحش وتدمير،،وحتى سرديات تزعم قدرة المحتل على الإجتياح وإحتلال مناطق واسعة بحيث إمتلئت وسائل الإعلام بألسنة السؤ وإلإرتهان ..تماما كما تبث السرديات الكاذبة عن سلاح المقاومة و " الدعوات العميلة لنزعه ",, وتماما كما يفعل وكر العمالة داخل ما يسمى " قناة الجزيرة " وتسابقها قنوات مع الإرتزاق الاخرى ، مثل العربية والحدث وسكاي نيوز ، وفي لبنان كل من " إم .تي .في " و " إن .تي .في " وغيرهما ممن يغطون على مجازر عصابات ابو محمد الجولاني في كل الداخل السوري ،،والتسويق لفيلم هوليودي اعدته قناة تنبني الإرهاب اي " الجزيرة " وسوقت له قنوات الإرتزاق في لبنان وعربان التطبيع،، عم تحريك عشرات بل مئات الضباط السوريين المتواجدين في لبنان وبينهم _ حسب زعم قناة الرذيلة ،،اكثر 178 طيار حربي سوري يقيمون في احد الفنادق اللبنانية تمهيدا للدخول للساحل السوري _ طبعا لم تحدد " الجزيزة " هذا الفندق ،،وإنما للإلهاء عن ما تفعله عصابات الجولاني بحق الشعب السوري خاصة الاقليات ،ولاجل إحداث فوضى أمنية في الداخل اللبناني وليس غريبا أن تلجأ الجزيرة إلى تغطية مجازر الجولاني وتحريك الفتنة في لبنان وهي ،،كما مموليها شركاء في نزيف الدم السوري ،،تماما كما يتم نشر وبث سرديات كاذبة عن أبعاد المظاهرات التي تحصل في إيران .
وحتى لا نستطرد برهانات قوى العمالة وإلإعلام المرتزق للرد على " جوقة الدجالين " بكل أشكالهم ،،كما معلميهم في تل أبيب وواشطن ،، من المهم التوقف هنا ،،عند سيناريوهين قد يلجأ الكيان الغاصب لأحدهما :
_ السيناريو الأول : ان يعمد المحتل لشن ضربات جوية تطال مناطق جديدة عن التي يستهدفها بإستمرار،، دون المغامرة بعدوان بري ،، وقصف جوي مكثف وشامل ،،بحيث يستهدف من خلالها مواقع سكنية بزعم وجود مراكز للمقاومة ،،بوهم إن هذه الضربات ستقضي لإخضاع المقاومة لشروط المحتل الإسراىيلي وداعمه الأميركي .
_ السيناريو الثاني : أن يلجأ العدو لمحاولة الدخول بريا وفق اكثر من سيناريو ،،بعد موجة غارات مكثفة ،وهو ما
تطرح عشرات علامات الإستفهام ،،حول قدرة الجيش الصهيوني على التقدم ولو لمئات الأمتار،، في ظل التصدعات التي ضربت جيش الإحتلال ،،ليس ، من حيث المعنويات المنهارة ،،بل الأهم ما أصابه من خسائر ضخمة خلال أكثر من عامين من العدوان على قطاع غزة ،،وما أصابه خلال مواجهات ال 66 يوم بمواجهة مجاهدي المقاومة على طول الحدود مع فلسطين ،،حيث سقط لجيش الإحتلال 22 الف جندي صهيوني وأصيب و35 الف عاد منهم 13 ألف للخدمة ،وهناك 83 الف مريض نفسي وذلك وفق خبراء معنيين بسياسات العدو ،إنطلاقا من إحصائيات لما نشرته وسائل إعلام العدو، ،
كما أن ما يدركه العدو أو يجهله مع داعمه الأميركي، ،هو أن المقاومة لن تبقى متفرجه ،،مع عدوان بري او حصول قصف مكثف وربما تقوم بالرد مع توسيع القصف لمناطق سكنية ،،من خلال إستهداف مواقع حساسة في داخل الكيان ،،فكيف الحال مع أرجحية دخول قوى المقاومة ،،لدعم المقاومة في لبنان ، عبر القصف بصواريخ بعيدة المدى والمسيرات المتطورة .
وليس بعيدا عن ذلك ،،تطرح علامات إستفهام حول ماعاد ليردده بعض أهل السلطة ،عن أن لبنان أبعد إحتمال حصول عدوان واسع على خلفية قبوله برفع التفاوض المستوى السياسي مع العدو ،،حيث لا يتحدث هؤلاء أساسا عن أي ضمانات تبلغها كبار المسؤولين من الأميركي أو غيره تتحدث عن إبعاد شبح هذا العدوان ،،لكن الأمر الذي تناساه بعض أهل السلطة ،،عن تفسيرهم العدوان اليومي المستمر على الجنوب والبقاع ،،ومنع أبناء القرى الأمامية العودة لقراهم وبلداتهم ،والتدمير اليومي لمنازل جديدة في هذه البلدات ،،بالتوازي مع دخول بري لداخل هذه القرى لتنفيذ التفجيرات ،،وبالتالي ،،فهل كل هذا العدوان والتدمير وألإنتهاك الفض للسيادة اللبنانية ،،كما حصل في الساعات الماضية ،من توسع القصف لمناطق في الجنوب والبقاع ،، لا يعتبر حربا وعدوانا ،،وإستطرادا فهل كل ما سبق مسألة عادية وإلى متى ستستمر وما هو موقف السلطة وحكومة الإذعان من هذا التوحش الصهيوني اليومي


