اعترف الجيش الإسرائيلي في إحدى عرائضه المقدمة إلى المحكمة العليا بوجود نسبة عالية من الدبابات التي تضررت في المعارك ولم تعد إلى الخدمة بعد.
وحتى اليوم، لا تزال عشرات الدبابات تخضع للصيانة والإصلاح في ورش العمل، بفترات تأهيل تتراوح بين ثلاثة وستة أشهر، وبعضها يخضع للصيانة لمدة عام تقريبًا.
كما كان لحظر الأسلحة المفروض على "إسرائيل" خلال الحرب أثرٌ في هذا الوضع، نظرًا لأن بعض قطع غيار الدبابات تُصنع في أوروبا.
غير أنّ سلاح المدرعات أقرّ في الوقت نفسه بأن الجيش الإسرائيلي لم ينفّذ مناورة فعلية بالمعنى المهني خلال الحرب.
إذ إن مصطلح «المناورة» في اللغة المهنية والتخطيط العملياتي للجيش الإسرائيلي يشير إلى ساحة لبنان، على امتداد عشرات الكيلومترات الجبلية المعقّدة.
وبذلك، فإن سلاح المدرعات لم يخضع لاختباره الكبير والحقيقي، وبالتأكيد ليس في مواجهة صواريخ الكورنيت التابعة لحزب الله ضمن مناورة كاملة.
وذلك مقارنةً بـ التحرك البري المحدود الذي جرى لمسافة ثلاثة إلى أربعة كيلومترات فقط من الحدود مع الجليل قبل نحو عام.


