*الـكـاتـب فـي صـحـيـفـة الـديـار مـحـمـد عـلـوش:*
كما كان متوقعاً، إسرائيل لن تعترف بأي "إنجاز" كامل للعمل جنوب الليطاني، لا من قبل الجيش اللبناني ولا من قبل الأمم المتحدة...
لأن الاعتراف بذلك يُسقط واحدة من أهم الذرائع التي تستخدمها لتبرير عدوانها المستمر واحتلالها لأراض لبنانية
هي بحاجة لذرائع جاهزة لمواصلة الضغط العسكري والسياسي.
ولتكريس دورها كطرف يفرض الشروط لا يلتزم بها، وبالتالي سيكون لها ردها بأكثر من طريقة.
يبقى القول أن رفضها ليس موجهاً لحزب الله فقط، بل أيضاً للأمم المتحدة والجيش اللبناني والدولة اللبنانية


