*#برّ_المفكرين بقلم الدكتور نسيب حطيط* تحية للشيخ محمد مهدي شمس الدين في ذكرى وفاته الخامسة والعشرين. وفاءً للفكر الرسالي وا

عاجل

الفئة

shadow
*#برّ_المفكرين بقلم الدكتور نسيب حطيط*

تحية للشيخ محمد مهدي شمس الدين في ذكرى وفاته الخامسة والعشرين.
وفاءً للفكر الرسالي واعترافًا بمساهمات فقيدنا سماحة الشيخ محمد مهدي شمس الدين، رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، وأحد أبرز المفكرين المسلمين الشيعة الذين أثروا الفكر الإنساني والديني بأفكاره ومصطلحاته ومفاهيمه والذي أسهم فكره في إضاءة العديد من المفاهيم الغامضة أو الملتبسة، خاصة فيما يتعلق بالمواطنة ونظرية الدولة، ومنظومتَي ولاية الفقيه وولاية الأمة، وغير ذلك من المصطلحات السياسية المتعلقة بالمجتمع الأهلي والسلم الأهلي، وثورة الامام الحسين "ع" وموقفه المعارض للتطبيع، حتى في حال اضطرت إليه الأنظمة.
تعرّض المرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، شأنه شأن غيره من المفكرين، للتهميش عندما لم تتبنَّ الأحزاب أو المؤسسات أفكاره.. مما أدى إلى ضياع فكره وتغييبه إما في طيات الكتب أو في التسجيلات المنسية، أو عبر اجتزاء بعض آرائه لخدمة أجندة سياسية أو شخصية أو موقف معين.
من المؤسف أن تتسع دائرة الجحود وعدم البرّ تجاه المفكرين، وأن لا يُعمل على إحياء فكرهم للاستفادة منه في معالجة بعض الأزمات أو الاستعانة به في الدفاع عن الإسلام وأهله.
ومن المحزن ألا يبادر المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى إلى إحياء ذكراه بصفته رئيسًا سابقًا أو عالم دين أو مفكرًا إسلاميًا، فإذا قصّرت عائلته في إحياء فكره (وهذا أمر يخصهم)، فعلى المسلمين أن يتولوا إحياء هذا الفكر. فإذا كان الفقه قد أوجب إحياء الأرض الموات، فكيف الحال بالفكر الذي أُهمل أو عُطّل؟
الفاتحة لروحه وأرواح الشهداء والمؤمنين.

الناشر

هدى الجمال
هدى الجمال

shadow

أخبار ذات صلة