استقبل المفتي الجعفري الممتاز سماحة الشيخ أحمد قبلان، في مكتبه في دار الإفتاء الجعفري، أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين "المرابطون" العميد مصطفى حمدان، على رأس وفد من الهيئة، الذي قّدم التعازي لسماحته بوفاة مدير مكتبه الحاج حسين أمهز، وكانت مناسبة للتداول في مجمل الأوضاع المحلية.
وأدلى العميد حمدان بتصريح عن أجواء اللقاء فقال:"تشرفنا بزيارة سماحة المفتي الشيخ أحمد قبلان وتقدمنا منه بالتعازي بالأخ الحبيب الحاج حسين أمهز الذي كان يشكّل بالنسبة إلينا حالة وطنية متقدمة تعكس قيمة العيش المشترك بين كل اللبنانيين.
واليوم تباحثنا مع سماحته فيما تتعرض له أمتنا العربية وما يتعرض له وطننا اللبناني من عدوان همجي إسرائيلية مستمر يدار من قبل الولايات المتحدة الامريكية.
وأكدنا لسماحته على قيمة خطابه الفصل فيما يتعلق بأحقية اللبنانيين بالمقاومة في وجه هذا العدوان. ولن ندخل في تفاصيل من يعتدي، فالعدو هو واحد، ليس فقط العدو الإسرائيلي وانما المدير الولايات المتحدة الامريكية والتي نرى مدى إجرامها ليس فقط على صعيد منطقتنا وإنما على مستوى العالم. لذلك من يتكلم عن قرارات وميكانيزم وغيرها نحن نجد أن هذا كله كلام بكلام، ولا قيمة له. الفعل هو أن يتوحد اللبنانيون جميعاً وأن يلموا شملهم، وليعلموا تماماً أن المقاومة هي الطريق والحل في مواجهة هذا العدوان، والقوة هي الحل في مواجهة هذا العدوان. وليعلم من يريد أن يقول بأن المقاومة هي سبب في هذا العدوان، فليعلم عندما ينتهي هذا العدو - ولن ينتهي - من هذه المقاومة سيأتيه الدور، إذا لم يكن بالعدوان الهمجي الإجرامي يكفي أن يكون هذا البعض الذي يدعو إلى عدم المقاومة سيكون كما مر في السابق ممسحة لكل أنواع الاستغلال السياسي والوطني".
وختم بالقول:"السيادة والكرامة الوطنية تكون بالقوة وتكون بالعزة وتكون بالمقاومة والمقاومة وحدها فقط".



