*الصحافي حسن عليق في منشور على منصة أكس:*
ما يهدّد الأعداء بالقيام به ضد الجمهورية الإسلامية في إيران ربما يؤدي إلى فتح أبواب الجحيم في الإقليم. أقول ربما. فسياسة الصبر الاستراتيجي الإيرانية كانت تهدف، في ما كانت تهدف إليه، إلى حماية الجمهورية الإسلامية. أما وقد قرّر الأعداء العبث في الداخل الإيراني، وجَعْل العدوان عاملاً حاسماً في مستقبل إيران، وتحويل إيران إلى ساحة مستباحة من قبل الغرب الاستعماري الإباديّ، فمن المنطقي أن يحين وقت استخدام ما كانت إيران تمتنع عن استخدامه سابقاً، في الإقليم، وربما في العالم. يُضاف إلى ذلك أن الكثير من أحرار الإقليم والعالم، ممن يدركون مخاطر سقوط إيران بيد امبراطورية الشر الأميركية، سيرون أنفسهم مضطرين إلى المساهمة في الدفاع عن إيران. فالدفاع عن إيران ليس حقاً حصرياً للإيرانيين، ولا هو واجبهم وحدهم، بل هو حق (وواجب) لكل حر في هذا العالم وقفت إيران الثورة إلى جانبه، أو يستفيد سياسياً واستراتيجياً من وجود واحة استقلالية في صحراء التبعية.


