بَيَانٌ صَادِرٌ عَن بَلَدِيــــــة كَفَرْكـــــلا
تَتَقَدَّمُ بَلَدِيــــــة كَفَرْكـــــلا، بِاسْمِ رَئِيسِهَا وَأَعْضَائِهَا وَمَخَاتِيــــرِهَا وَأَهَالِي الْبَلْدَةِ، بِأَسْمَى آيَاتِ الشُّكْرِ وَالْعِرْفَانِ *وَبِبَالِغِ التَّقْدِيرِ وَالاحْتِرَامِ إِلَى الْجَيْشِ اللُّبْنَانِيِّ قِيَادَةً وَضُبَّاطًا وَرُتَبَاءً وَأَفْرَادًا، وَلَا سِيَّمَا إِلَى قَائِدِ الْجَيْشِ اللُّبْنَانِيِّ الْعِمَادِ رُودُولْفَ هَيْكَل، عَلَى اسْتِجَابَتِهِمُ الْكَرِيمَةِ لِمَطْلَبِ الْبَلَدِيَّةِ الْمُتَكَرِّرِ وَالْمُتَابَعِ بِاسْتِحْدَاثِ مَوْقِعٍ ثَابِتٍ لِلْجَيْشِ اللُّبْنَانِيِّ فِي السَّاحَةِ الْعَامَّةِ لِبَلْدَةِ كَفَركِلا.*
إِنَّ هَذِهِ الْخُطْوَةَ الْوَطَنِيَّةَ الْمُهِمَّةَ تُشَكِّلُ دَعَامَةً أَسَاسِيَّةً لِتَعْزِيزِ الْأَمْنِ وَالِاسْتِقْرَارِ فِي الْبَلْدَةِ وَالْمِنْطَقَةِ، وَتُكَرِّسُ حُضُورَ الدَّوْلَةِ وَهَيْبَتَهَا، وَتَمْنَحُ الْأَهَالِي مَزِيدًا مِنَ الطُّمَأْنِينَةِ وَالِارْتِيَاحِ، كَمَا تُجَسِّدُ رُوحَ التَّعَاوُنِ الْبَنَّاءِ وَالشَّرَاكَةِ الْحَقِيقِيَّةِ بَيْنَ الْمُؤَسَّسَةِ الْعَسْكَرِيَّةِ وَالسُّلُطَاتِ الْمَحَلِّيَّةِ، وَمَعَ الْمُوَاطِنِينَ أَبْنَاءِ الْجَنُوبِ عَامَّةً وَأَبْنَاءِ كَفَركِلا خَاصَّةً، فِي سَبِيلِ خِدْمَةِ الْمَصْلَحَةِ الْعَامَّةِ، وَحِمَايَةِ الْمُجْتَمَعِ الْمَحَلِّيِّ، وَصَوْنِ السِّلْمِ الْأَهْلِيِّ.
إِنَّ بَلَدِيَّةَ كَفَركِلا تُؤَكِّدُ اسْتِمْرَارَهَا فِي التَّعَاوُنِ الْكَامِلِ مَعَ الْجَيْشِ اللُّبْنَانِيِّ لِمَا فِيهِ خَيْرُ الْبَلْدَةِ وَأَمْنُ أَهْلِهَا، وَتُثَمِّنُ عَالِيًا تَضْحِيَاتِ الْمُؤَسَّسَةِ الْعَسْكَرِيَّةِ وَدَوْرَهَا الْوَطَنِيَّ الْجَامِعَ.
رَحِمَ اللَّهُ شُهَدَاءَ الْجَيْشِ وَالْوَطَنِ، وَحَفِظَ لُبْنَانَ وَشَعْبَهُ وَجَيْشَهُ.
في: ١٧ كَانُونَ الثَّانِي ٢٠٢٦
بَلَدِيــــــة كَفَرْكـــــلا


