*الـكـاتـب فـي صـحـيـفـة الأخـبـار عـلـي حـيـدر* (مـخـتـص فـي الـشـأن الإسـرائـيـلـي)
ما نشهده من تطاول على المقاومة مع كل “مستجدّ إقليمي” ليس جديدًا: *هو رهانٌ على وهم اللحظة الحاسمة*
وسرعان ما سيكتشف المستجدّون مستوى تصميم المقاومة وقدرتها على التكيّف...
فتخيّب آمال من يستبدلون التحليل البنيوي برهانٍ استعجالي، أيًّا تكن وجهة التطورات.


