*رئـيـس الـتـيـار الـوطـنـي الـحـر جـبـران بـاسـيـل:* - اللقاء الذي جمعني بالموفد السعودي الامير يزيد بن فرحان يعطى أهمية ز

عاجل

الفئة

shadow
*رئـيـس الـتـيـار الـوطـنـي الـحـر جـبـران بـاسـيـل:*

- اللقاء الذي جمعني بالموفد السعودي الامير يزيد بن فرحان يعطى أهمية زائدة مع العلم أنها المرة الرابعة أو الخامسة التي التقيه فيها

- اللقاء مع الأمير بن فرحان كان متفقًا عليه مسبقًا، ولا علاقة له بتطورات المنطقة وخصوصا التباين السعودي الاماراتي

- بطبيعة الحال، نحن والمملكة متفقان على مسائل عدّة، وهي وحدة الدول، ووحدة المؤسسات، ووحدة السلاح...

أي حصر السلاح بالجيوش الوطنيّة، لا بالفصائل والألوية والميليشيات، سواء في لبنان أو في المنطقة.

- ما يحصل اليوم في سوريا، وما حصل في العراق واليمن، وما قد يحصل في إيران، إضافة إلى ما جرى في إثيوبيا والصومال منذ سنوات...

يندرج كلّه في إطار مشروع واحد يقوم على أمرين: تطويق السعودية، وضرب فكرة الدولتين في فلسطين.

- اليوم، يكاد يكون لبنان الموقع الأخير في الشرق الأوسط الذي لا يزال يحتضن حضورًا مسيحيًا فاعلًا، ما يحمّلنا مسؤولية مضاعفة.

- هذه المسؤولية تبدأ أولًا بامتلاك فكر سليم حول كيفية الحفاظ على وجودنا، ليس من حيث العدد فقط، بل من حيث الرسالة والدور.

*حول ما إذا كان راض عن مقاربة رئيس الجمهورية لملف سلاح "حزب الله":*

- مع التحفّظ على نقطتين أساسيتين: الأولى تتعلّق بالوعود السابقة التي قُدّمت لحزب الله، والثانية بعدم تقديم ورقة لبنانية رسمية إلى مجلس الوزراء، أرى أنّ الرئيس يتصرّف بمسؤولية عالية.

- هو يضع هدفًا واضحًا، ويحاول تحقيقه من دون جرّ البلاد إلى حرب أو كارثة والمطلوب ليس التفريط بالهدف، إنّما تجنّب الانفجار الداخلي

- "حزب الله" و "القوات اللبنانية" ليسا كحزب الله وإسرائيل.

- في الداخل، هناك خطاب متبادل يخدم الطرفين انتخابيًا، فخطاب بعض القيادات في القوات يقوّي حزب الله...

وخطاب بعض الأطراف في حزب الله يعزّز حضور القوات، فهذا النوع من الخطاب يخدم الطرفين داخليًا

- إسرائيل لم تُظهر، حتى مع الدول التي عقدت معها اتفاقات سلام، أن هناك سلامًا حقيقيًا وطبيعيًا.

- نحن في لبنان نريد سلامًا حقيقيًا قائمًا على الحقوق، وعلى حياة طبيعية، وإسرائيل تُبقي الأرض محتلة لأنها تريد إبقاء الجبهات مفتوحة

الناشر

هدى الجمال
هدى الجمال

shadow

أخبار ذات صلة