قال مسؤول غربي بارز إن مشكلة المعادلة الأميركية في لبنان وغزة أنها لا تستطيع التقدم دون تجاوب المقاومة...
بعدما وصلت الحرب إلى طريق مسدود وصارت حرب الاستنزاف بديلاً لا يحقق الأهداف، بل يديم المشكلة.
ولكنها لا تسعى لحل وسط مع قوى المقاومة بل تريد منها الانتحار فتقول لا مكان لحماس في مستقبل غزة وعلى حماس تسليم السلاح.
وعلى المستوى الفلسطيني لا تقدّم حلاً معقولاً يبرر لحماس تقديم التنازلات مثل فتح مسار سياسيّ لحل يعطي الأمل بقيام دولة فلسطينية...
بل تتبنى الرؤية الإسرائيلية القائمة على تصفية القضية الفلسطينية بالكامل.
وفي لبنان تريد الأمرين معاً سلاح المقاومة وتحقيق مكاسب إسرائيلية تتجاوز القرار 1701 لصالح منطقة عازلة وترتيبات أمنية إسرائيلية.
بينما كانت الأمور تجري في حالات مماثلة وتنجح من خلال عروض تقدّم للقوى المعنية مقابل سلاحها بمكاسب في السلطة إذا كانت قضيتها المشاركة.
أو بمكاسب وطنية إذا كانت القضية هي الاحتلال والتهديد بالحرب مجدداً لا يفعل سوى أخذ الأمور إلى التعقيد والتصعيد دون أفق للحل أو للحسم.


