تعتقد مصادر إقليمية فاعلة أن الرئيس التركي رجب أردوغان لا يمكن أن يقدم على إطلاق مبادرة تتجاوز حدود الدعوة المبدئية لتغليب خيار التفاوض على خيار المواجهة...
إلا إذا حصل على موافقة غير معلنة من الطرفين الأميركي والإيراني على قيامه بالمبادرة.
التي يبدو من سلوكه في ترجمتها أنها تحظى بتفويض أميركي لاستكشاف الحدود التي يمكن التوصل إليها مع إيران.
وهو ما جسّدته اتصالات أردوغان الهاتفية بالرئيس الإيراني مسعود بزشكيان واللقاء المباشر بوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بعد لقاء مطول بين عراقجي ووزير الخارجية التركي حاقان فيدان.
ما يعني أن هناك أفكاراً محددة يجري نقاشها وهي على الأرجح أفكار يمكن أن تشكل نقاط تقاطع مع ما تعتبره واشنطن الحد الأدنى المقبول للتوصل إلى حل دبلوماسي.
وتقول المصادر إن ترامب بات على قناعة بمخاطر السير في ضربة عسكرية يستطيع تنفيذها.
لكنها سوف تتحول إلى حرب ضارية تدفع "إسرائيل" والقواعد والقطع العسكرية الأميركية واقتصادات العالم ودول المنطقة ومنها إيران أثمانها.
ولا أفق لها أن تنتهي باستسلام إيران أو إسقاط نظامها، وهو ما قام وزير خارجيته ماركو روبيو بشرحه أمام لجان الكونغرس.


