مفاجأة "أبو مهدي" تقلب الطاولة البحرية.. والأسراب الأمريكية تنطلق من "بوابة الأطلسي" شرقاً. — طلال نحلة
التقرير المحدث (بعد ظهر السبت - 31 يناير | 14:18 UTC):
بناءً على ملف النوتام الأحدث (الذي يؤكد انتهاء فعالية بوشهر)، وبدمجه مع الأخبار العاجلة عن انطلاق "الموجة الهجومية" من إسبانيا وظهور صواريخ إيرانية جديدة، تتشكل ملامح المعركة القادمة بوضوح.
إليك القراءة الميدانية الدقيقة للمشهد المتسارع:
1. الانطلاق الجوي: "رأس الحربة" يتحرك شرقاً
تحرك أسراب F-35A (تحت النداء TABOR31-36) من جزر الآزور، مدعومة بأسطول ضخم من التانكرز (GOLD74, 71, 72)، وتزامنها مع تحرك طائرات الحرب الإلكترونية EA-18G Growlers، هو تشكيل هجومي كلاسيكي يعرف بـ "حزمة اليوم الأول" (Day One Strike Package).
* الخطة: "الغرولرز" تعمي الرادارات، والـ F-35 تخترق وتضرب.
* المسار (غير السعودي): تأكيد المسؤول الأمريكي على عدم استخدام الأجواء السعودية يعني أن الهجوم سيأتي عبر "المسار الشمالي" (البحر المتوسط -> إسرائيل -> الأردن/العراق -> غرب إيران). هذا يفسر لماذا كانت المدمرات الأمريكية تتموضع في المتوسط والبحر الأحمر، ولماذا صدر نوتام قبرص.
2. صاروخ "أبو مهدي المهندس": مفاجأة الحرم البحري
إعلان إيران عن استخدام صاروخ "أبو مهدي" (أرض-بحر) لأول مرة هو رسالة ردع استراتيجي خطيرة جداً.
* القدرة: هذا صاروخ "كروز" بمدى يتجاوز 1000 كم.
* المعنى العسكري: إيران لم تعد بحاجة لانتظار السفن الأمريكية لتدخل الخليج أو مضيق هرمز لضربها. بهذا الصاروخ، يمكنها ضرب المدمرات الأمريكية وهي في شمال المحيط الهندي وبحر العرب. هذا يفسر لماذا تقوم المسيرات الإيرانية (IRGC UAV) بدوريات مراقبة بعيدة المدى جنوب "تشابهار": هي تحدد إحداثيات السفن لضربها من مسافات آمنة.
3. ملف النوتام (تحديث 14:18 UTC):
* بوشهر (A0271/26): انتهى واختفى. الاختبار الدفاعي حول المفاعل اكتمل بنجاح صباح اليوم، والمنطقة عادت لحالتها الطبيعية.
* طهران (A0374/26): يبدأ غداً (الأحد). خروج رادارات طهران للصيانة غداً يتزامن مع وصول الأسراب الأمريكية التي انطلقت اليوم. هذا التزامن مريب جداً.
* الكمين البحري (B0051/26): ما زال ثابتاً ليوم الثلاثاء (3 فبراير).
4. اللوجستيات المتعثرة (GOLD41):
تعطل التانكر (GOLD41) وبقاؤه في إسبانيا يسبب إرباكاً في سلسلة التزود بالوقود.
* التأثير: قد يضطر المخططون لتقليل حمولة القنابل على بعض الطائرات أو تقليص عدد المقاتلات المشاركة في الموجة الأولى، لكنه لن يوقف العملية.
الخلاصة الميدانية:
* في الجو: القاذفات الشبحية (F-35) غادرت أوروبا وهي في طريقها لنقطة التجمع (الأردن أو المتوسط).
* في البحر: إيران وسعت "منطقة القتل" إلى عمق المحيط الهندي بصواريخ "أبو مهدي".
* في السياسة: تحييد الأجواء السعودية يعزل المملكة عن الانتقام الإيراني، ويحصر المعركة في المحور الشمالي.
التقييم:
القطع الهجومية الرئيسية (F-35 Growlers) أصبحت "محمولة جواً" (Airborne). المسافة من أوروبا للمنطقة تستغرق بضع ساعات. ليلة الأحد قد تكون المرشح الأقوى لبدء العمليات.


