حتى الآن تمّت إزالة ربع المحتوى عن حرب غزة من منصة اليوتيوب.
كما تخوض "اسرائيل" حملة علاقات عامة دولية كبيرة لنشر روايتها للأحداث من تشرين الأول ٢٠٢٣ حتى اليوم.
وهذا سيظهر قريبًا من خلال منصّات وسائل التواصل والمقالات المكتوبة، التي ستكون بمختلف اللغات.
في الوقت ذاته بدأت "اسرائيل" مسار إعادة كتابة التاريخ...
فاليوم تظهر كتابات اسرائيلية تعيد صياغة تحرير جنوب لبنان عام ٢٠٠٠ على أنه "انسحاب اسرائيلي بقرار داخلي" وليس مرتبطًا بعمليات المقاومة.
"معركة الرواية" هي من أهم المعارك اليوم، وإذا لم نلتفت لها سيُعاد كتابة تاريخنا عند الأجيال الجديدة.


