إن أكبر إنجاز للجمهورية الإسلامية الإيرانية بعد مرور 47 عامًا هو هذا الحماس والاندفاع والحضور الواعي للشعب، الذي أحبط جميع مؤامرات الأعداء.
اليوم يرى العالم بأسره بأمّ عينه أن الشعب الإيراني لم يتراجع عن قيمه، ويواصل مسار الثورة بالصمود والإيمان.
الشعب الإيراني شعبٌ صانعٌ للمستقبل، ومستقبل هذا البلد سيُبنى، إن شاء الله، على أيدي هذا الشعب نفسه.
إذا أردنا توجيه رسالة واضحة، فهي أن على الأعداء أن يعيدوا حساباتهم مرارًا وتكرارًا،
لأن الخطأ في الحسابات سيوقعهم في مشكلات جسيمة.


