تشير مصادر قيادية في الثنائي الشيعي إلى حالة "الغباشة" التي لا تزال تحيط بهذه الدائرة،
معتبرة أنّ العامل الحاسم يتمثل في قرار تيار المستقبل: هل سيخوض الانتخابات أم سيواصل الاعتكاف؟
فمجرد دعمه لإحدى اللوائح كفيل بقلب الموازين وتعديل اتجاهات التصويت.
وتؤكد المصادر أنّ الثنائي لن يدخل في مواجهة مع "التيار الأزرق" بهدف إضعافه، بل على العكس، سيشجّع عودته، حتى وإن جاءت بصورة غير مباشرة، إلى الساحة البرلمانية. فالرئيس نبيه بري، وفق هذه المصادر، يدفع في اتجاه هذه العودة، ويرغب في دعم التيار قدر الإمكان، ولو "من تحت الطاولة"، وهو ما يتقاطع مع موقف حزب الله.
كما تكشف المصادر عن حصول تواصل مع تيار المستقبل لاستطلاع حقيقة موقفه، رغم نفي التيار عبر أمينه العام، وذلك لاعتبارات يدركها الثنائي جيداً. ووفق المعلومات ،
يؤمّن الثنائي ما لا يقل عن ثلاثة حواصل بأصوات ناخبيه، فيما يُكثّف العمل لتأمين الحاصل الرابع عبر رفع نسبة المشاركة الشيعية.


