يشكّل السنّة الطرف الأبرز في معركة هذه الدائرة، في ظل تعدد اللوائح وبروز أسماء وازنة. ويبقى تيار المستقبل الثقل الأكبر، رغم الغموض الذي يلفّ حجمه الفعلي بعد اعتكافه عن الدورة الماضية.
وتؤكد مصادر رسمية في التيار أنّ الاستعدادات التنظيمية مكتملة بانتظار كلمة رئيس التيار سعد الحريري في ذكرى 14 شباط.
وتشدد المصادر على أنّ التيار علّق عمله السياسي ولم يعلّق عمله التنظيمي، وأنّ لديه رؤية واضحة لإدارة المعركة في مختلف الدوائر في حال قرر الحريري خوضها،
في إشارة إلى احتمال عودة تدريجية عبر بوابة الانتخابات النيابية.
في المقابل، أعلن صائب سلام، المنتمي إلى عائلة بيروتية عريقة، خوضه المعترك الانتخابي.
وترددت معلومات عن تشاور مع تيار المستقبل لتشكيل لائحة مشتركة، إضافة إلى تواصل مع سيف دياب، نجل القيادي في المستقبل سليم دياب.
غير أنّ مصادر سلام أكدت أنّه لم يُبرم أي تحالف حتى الآن، وأنّه يجري مشاورات لتشكيل لائحة برئاسته، مع إبقاء كل الخيارات مفتوحة.


