المشكلة الكبرى بأن المواطن يسدد رسومات الدولة كافة على اساس هذا الراتب اضافة الى الغرامات التي تفرض على المواطن .
وكلما طالب الموظف زيادة ما تجتمع الحكومة العلية بجلالة قدرها وتتخذقرار بزيادة الضريبة على البنزين لتصيب بها الشعب الفقير وكأنه لا توجد جباية الا على البنزين .
لا يعملوا على زيادة الرسوم على المنتجعات المشادة على الاملاك البحرية ومكافحة التهرب الضريبي ووقف الهدر ووقف العمل بالوكالات الحصرية والكرتيلات المذهبية ابطال عقود الايجارت لمباني لصالح الدولة اللبنانية بأرقام خيالية تفوق ثمن تلك المباني بأضعاف والتي تعود ملكيتها لبعض النافذين في الدولة تشديد المراقبة الجمركية على المرافئ من اجل وقف التهريب .
وكأن المعادلة بهذا البلد على قاعدة ليدفع الفقير وينعم الغني .
لقد اصبح الوضع قاب قوسين او ادنى من الانفجار يا ايتها السلطة احذري غضب الفقراء وثورة الجياع


