المؤتمر العام للأحزاب العربية يدعو الى اوسع التحركات الشعبية دعمًالفلسطين والمسجد الاقصى .
تدعو الامانة العامة للمؤتمر العام للاحزاب العربية جميع القوى والاحزاب والمؤتمرات والهيئات المهنية والنقابية في العالمين العربي والاسلامي وأحرار الامة واحرار العالم ، الى لتصدي الحازم للمشاريع التهويدية التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته .
ففي الضفة الغربية وتحت مسميات ارض الدولة وحق الصهاينة في تملك اراضي وممتلكات المهاجرين الفلسطينيين ، يضم اراضي الفلسطينيين الى الكيان الغاصب في خرق واضح للقوانين الدولية . وتصعيد الاعتداءات على ابناء غزة لتهجيرهم ، واعادة احتلال غزة والقطاع مجددا ، بعد فشله في تنفيذ اهدافه ، وتمسك ابناء فلسطين بارضهم والاستعداد للاستشهاد في سبيل ذلك .
وما نشهده من انتهاكات يومية عبر الاقتحامات اليومية للمستوطنين الصهاينة لحرم المسجد الاقصى ومنع المصلين من ممارسة الشعائر الرمضانية
وتدنيس الاقصى والحرم الابراهيمي بحماية الجنود الصهاينة يحتم على القوى الحية في الامة اطلاق حملة مساندة ودعم لهذا الشعب الصامد لمواجهة هذه الاعتداءات المستمرة .
وفي هذا الصدد فاننا نحيي الدول الثمانين التي ادانت الكيان الصهيوني وطالبته بالتراجع عن انتهاكاته ، واحترام حق الفلسطينيين في ارضهم ، ووقف كل اجراءات الضم التي يقوم بها في الضفة وقطاع غزة .
ونامل من هذه الدول ان تسعى لاستصدار قرار من الامم المتحدة لاجبار الصهاينة على التراجع عن هذه الممارسات التي تعتبر خرقا فاضحا للقانون الدولي ولميثاق الامم المتحدة وشرعة حقوق الانسان وحق الشعوب في تقرير مصيرها .
امام هذا التحدي الوجودي فاننا نكرر دعوتنا الى جميع القوى الحية في امتنا وفي العالم الى القيام بواجباتهم عبر التحركات والمسيرات والتضاهرات ووقفات التضامن لاسقاط وكسر هذه الحلقة الجديدة من المؤامرة الصهيونية المدعومة من الولايات المتحدة الاميركية وحلفائها والتي تهدف الى تصفية القضية الفلسطينية
لكن الشعب الفلسطيني بفضل هذا الدعم الشعبي سيتمكن مجددا من وأد هذه المشاريع وابقاء القضية حية ومستمرة وشعلتها تشع بنورها الوضاء على امتنا جمعاء .
في 18 - 2 - 2026
الامين العام
قاسم صالح


