وَكَأَنَّ قَدَرَكَ يَا بَقَاعِيَّ الْعَزِيز
أَنْ تجبُل التَّعَبَ مَعَ الدَّم
وَأَنْ تَجْمَعَ الإِفْطَارَ مَعَ آذَانِ الشَّهَادَة
وَأَنْ تَبْدَأَ الشَّهْرَ مَعَ لَيْلَةِ الْقَدْر
أَخْبِرْهُمْ يَا سَهْلِيَ الْوَاسِع بِأَنَّكَ فُزْتَ وَسَتَفُوزُ وَرَبَّ الْكَعْبَة.



