بسم الله قاصم الجبارين
تأكيداً على المؤكد..
الجمهورية الإسلامية ليست وحدها في الميدان فبعد الله كل الأحرار معها قلباً ولساناً ويداً، والنار التي ستطال قواعد العدو هي ترجمان ذلك.
كما ونحذر بعض الأقزام في الداخل من مغبة السماح بجعل العراق منطلقاً للاعتداء على الجمهورية الإسلامية ونخص هنا أولئك القابعين في شمال العراق
نار هذه الحرب إن تورطتم فيها فلن تكونوا أكثر من وقود لها فحذار من المغامرة.
وللعدو نقول مهددين لا محذرين أسلحتنا التي لم يُزح الستار عنها قادرة على محو قواعدكم ووجودكم من منطقتنا "أيدينا على الزناد تنتظر حماقتكم"
وسلام على المؤمنين
٨ شهر رمضان ١٤٤٧ هـ
٢٦ فبراير ٢٠٢٦ م





