كما أشار علنا المتحدث باسم "الجيش الإسرائيلي" بقوله:
"سنواصل تعميق الضربات لحزب الله ولن نتراجع عن مسعانا في تفكيكه".
هذا يعني أن الهدف ليس "الجناح العسكري" للحزب، إنما مل جوانبه.
استهداف قرص الحسن والمراكز الإعلامية وقنواته هي مؤشر واضح.
هذا سقف "إسرائيل" يعني أن الحزب سيخوض حرب وجود،
ويؤكد ما كان يتحدث عنه الحزب نفسه عن أنه يتعرض لتهديد وجودي.
الاعلامي خليل نصرالله


