بعد عشرة أيام من الحرب “القوة العظمى” تنهار أمام دولة محاصَرة

عاجل

الفئة

shadow

*بقلم الإعلامي علي أحمد، مدير موقع صدى فور برس*

*معقول* أن أقوى وأعظم دولة في العالم، وبعد عشرة أيام فقط من معركتها ضد دولة محاصَرة اقتصاديًا وماليًا وعسكريًا، وتحت العقوبات على كلّ شيء… بدأت تظهر هشاشتها بشكل صارخ لكل من يراقب المشهد.

فقد بدأت تستجدي دعمًا من بريطانيا للدخول معها في الحرب ومساندتها.
وبدأت تستجدي إسبانيا لفتح قواعدها لاستخدامها.
وبدأت تستجدي الكرد للدخول إلى العراق لإسقاط النظام.
وبدأت تستجدي أوكرانيا وكوريا وفرنسا للمساعدة في صدّ صواريخ إيران المحاصَرة منذ 47 سنة.
وبدأت تستجدي دول الخليج للدفاع عنها وعن نفسها.

كل هذه الاستغاثات تجتمع لتكشف الحقيقة الصادمة: أقوى دولة في العالم، التي يفترض أن تتحكم في مجريات الحرب وتفرض إرادتها، عاجزة عن إدارة المعركة وحدها، وتبحث عن من يقاتل مكانها، وعن من يمدها بالوقود والدعم العسكري والسياسي.

*فإذا كانت هذه هي النتائج بعد عشرة أيام فقط* فلا يبدو أنّ هذه الحرب ستتجاوز الشهر. كل هذا يظهر بوضوح أن “القوة العظمى” ليست سوى شعار على الورق، وأن تاريخها العسكري والسياسي المترف لم يعد قادرًا على مواجهة دولة صامدة منذ 47 عامًا

الناشر

Hamza Aafara
Hamza Aafara

shadow

أخبار ذات صلة