قائد أنصار الله السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي:
- يجب أن نعي جيدا على أن الموقف الأمريكي ليس مجرد موقف سياسي فالموقف الأمريكي هو موقف صهيوني
- الغرب وفي المقدمة أمريكا لديهم معتقد أن المسيح سيعود بعد أن يتمكن اليهود من إقامة "إسرائيل الكبرى" وفي إطار سيتمكنون من السيطرة على العالم
- المعتقدات الدينية تلبي للصهاينة أطماعا مادية وسياسية وأهواء كبيرة
- النفسية الغربية المنحرفة بالتوجه اليهودي والنصراني اتجهت نحو الأطماع والمفاسد في إطار الحلم في السيطرة على العالم بكله
- القضاء على المسلمين وإزالتهم هي نقطة محورية لدى الصهاينة لتحقيق طموحهم
- هناك عمى لدى العرب والمسلمين في تقييم موقف العدو ولذلك يتعاملون مع الأمريكي وكأنه صاحب موقف سياسي تكتيكي قابل للتغيير
- العرب ارتبطوا بالبريطاني الذي كانت مهمته في بداية الأمر أن يرعى التمكين لليهود الصهاينة بالتواجد في فلسطين
- العرب لجأوا إلى البريطاني لإيقاف الخطر اليهودي الصهيوني وهو جزء من الحركة الصهيونية
- تصرف العرب مع البريطاني كان تصرفا غبيا إلى أن أنهى دوره في تخديرهم للحيلولة دون أي تحرك في بداية الخطر الصهيوني
- البريطاني نجح في تخدير كل العرب في حالة بقائهم بدون موقف جاد ولا صادق لمواجهة الخطر الصهيوني في بدايته
- عندما أصبحت أمريكا حاملة الراية الصهيونية اتجه العرب إليها بعد بريطانيا اتجاها كليا وبنفس المسار الذي كان مع بريطانيا؟!
- أمريكا تعمل بكل جهد ليل نهار، وتقدم كل الدعم وكل الإمكانات لتنفيذ المخطط الصهيوني وتحقيق الأهداف الكبرى للسيطرة على المنطقة.
- العرب يصرون على أن يتعاملوا مع الموقف الأمريكي كما لو كان موقفا محايدا ونزيها ويحترم هذه الأمة ويرعى لها حقوقها.
- الأمريكي مرتاح لغباء العرب وكذلك الإسرائيلي لأنه نجح من خلال ذلك في تخدير الأمة، وتحقيق نجاحات مستمرة للعدو الإسرائيلي في بناء واقعه ليكون أكثر قوة.
- الحرب الشيطانية تستهدف الأمة في قيمها وأخلاقها، بما يدجنها أكثر ويجعلها قابلة للسحق والتلاشي بشكل كامل تجاه الخطر اليهودي.
- ندرك أن أحوج ما تحتاج إليه الأمة في البداية هو الرؤية الصحيحة تجاه القضية في حقيقتها، في موقعها عند الأعداء.
#الاعلام_الحربي


