يأتي عيد الفطر هذا العام على وقع الحرب… لا عيد هنا، بل وجع مفتوح، بيوت مهدّمة، أطفال بلا فرح، وقلوب تنتظر من لا يعود. فيما يُترك الناس لمصيرهم، ويُختزل العيد بصوت القصف بدل التكبير.
أيّ عيدٍ هذا في زمن الخذلان؟
عيد حزين… في ظل حرب لا ترحم وصمت لا يُغتفر.
لكن الآمال والتطلعات تبقى معقودة على سواعد العمالقة الأبطال الذين يزرعون قطرات دمائهم وعرقهم في تراب الجنوب الحبيب حتى يزهر النصر المؤزر عما قريب...





