*حين يتأخر العيد تبقى القلوب معلّقة بالعودة معلقة بالسكينة لا بالتقويم *نضال حسن شهاب*

عاجل

الفئة

shadow
كتب *نضال حسن شهاب*

مع انقضاء أيام شهر رمضان المبارك، لا يسعنا الا ان نتبادل الدعوات بأن يتقبل الله أعمالنا، ونتهيأ لاستقبال العيد  بما نرجو ان يحمله لنا من فرحٍ وطمأنينة.
لكن في أماكن أنهكها الصراع، لا يأتي العيد كما نعرفه، ولا تكتمل ملامحه كما اعتدنا.
ففي جنوب العز وضاحية الشموخ وبقاع الاباء…حيث ما زالت الذاكرة مثقلة بالحزن على الخسارات يبدو العيد مؤجلاً في الوجدان 
تنتظر الساحات فرحة الاولاد وتصمت بعض المأذان عن ففرحة الاولاد مشروطة  بالأمان، والعودة، وهدوءٌ لا تقطعه أصوات الصواريخ 
وبالطبع فالعيد في جوهره، ليس موعدًا على التقويم، بل حالة من السكينة. وحين تغيب السكينة، يتحول العيد إلى أمنية مؤجلة، إلى وعدٍ ينتظر أن يتحقق يوم تعود الحياة إلى طبيعتها، وتُفتح الأبواب بلا حزن او  قلق وتُصافح الوجوه بعضها بفرح.
ورغم كل ذلك، يبقى في القلوب متسع للأمل. أملٌ بأن يأتي صباحٌ مختلف، يحمل معه ما يستحقه اهل الكرامة من كرامة واستقرار. 
أملٌ بأن يكون العيد القادم عيدًا حقيقيًا، لا يحتاج إلى تأجيل، ولا إلى تبرير.
تقبل الله أعمالكم، وجعل أيامكم القادمة أكثر طمأنينة،  فالعيد سيؤجل إلى يوم النصر.،يوم العودة الى الديار ودحر المرتزقة الاشرار…

الناشر

علي نعمة
علي نعمة

shadow

أخبار ذات صلة