*الكرامة قبل التصنيف: أنا لبنانية أولًا، لا للطائفية ولا للانقسام*

عاجل

الفئة

shadow


*بقلم الدكتورة سارة عبدالله*

هل يجب ان اكون شيعية لارفض الاستهداف الsهيوني على بلدي لبنان؟؟ 
هل عليّ ان اكون ايرانية لأترحم على ابناء بلدي ؟؟ 
أرفض كل المسميات ما معنى؟ سنية او شيعية؟؟ عربية او اعجمية؟؟ علمانية ام مدنية؟؟ 
ما هذه التصنيفات المقرفة؟ أرفض تصنيفي......وارفض تصنيف اي شخص يدافع عن بلده وابناء بلده وثروات بلده....
بئس الزمن الذي اصبح من يدافع عن مبدءه ووطنه وابناءه يهاجم....
ومن يشجع العدو على اجرامه وقذارته يصفق له.....
لكن كرهك لجارتك دفعك تطعن بمصداقية وشفافية ووضوح ابن بلدك.....
لسنا سوى فئة ترفض الذل والإهانة، ترفض ان يكون نفط بلدي ومقدراته الاقتصادية بيد اميركا....بيد "عصابة ابستين"
مواقفي تقول من انا....
في زمنٍ اختلطت فيه المفاهيم، لم يعد الدفاع عن الحق شرفًا كما كان، بل صار تهمة تُلاحق صاحبها، وكأن قول الحقيقة جريمة تستوجب العقاب. أصبح الصوت الحرّ مزعجًا، يُراد له أن يصمت، لأنّه يفضح واقعًا اعتاد البعض التعايش معه دون مقاومة.
ومن جهة أخرى، باتت المواقف تُصنَّف لا على أساس مبادئها، بل وفق اصطفافاتٍ جاهزة؛ فالدفاع عن دولةٍ أو فكرة—مثل إيران—لم يعد يُناقش بمنطقٍ موضوعي، بل يُختزل في اتهامٍ أو تخوين، وكأن التفكير المستقل رفاهية غير مسموح بها. وهنا تضيع الحقيقة بين الضجيج، ويُحاكم الإنسان لا على ما يقول، بل على ما يُفترض أنه ينتمي إليه.
لكن الأخطر من كل ذلك، هو أن يتحول الذل إلى حالةٍ طبيعية، وأن يعتاد البعض عليه حتى يفقدوا القدرة على تمييزه. من تأقلم مع الانكسار، لن يفهم معنى الكرامة، لأن العزّ لا يُدرَك إلا برفض الخضوع، ولا يُصان إلا بالتمسك بالمبدأ مهما كانت التبعات.
إن الكرامة ليست شعارًا يُرفع، بل موقفٌ يُعاش. والحق لا يحتاج إلى إذنٍ ليُقال، بل يحتاج إلى شجاعةٍ ليُدافع عنه. وفي النهاية، تبقى الحقيقة واضحة لمن أراد أن يراها: من اعتاد الذل، لن يرى في العزّ إلا تهورًا، أما من ذاق طعم الحرية، فلن يقبل بغيرها بديلًا.
مواقفي المبدئية لا تقوم على اساس تصنيف المستفيدين منها بل تقوم على اساس تربية والدي وبيئتي وضميري وقناعاتي الذي رفض وسيرفض ما يقوم به الاحتلال الاميركي والاعتداء الsهيوني على بلدي لبنان 
تصنيفاتكم تمثل اخلاقكم وتربيتكم اللاخلاقية .

الناشر

هدى الجمال
هدى الجمال

shadow

أخبار ذات صلة