*علي حجازي في منشور على منصة أكس:*
نصيحة للمرة الثانية، وبكامل الوضوح:
تراجعوا عن قرار سحب اعتماد السفير الإيراني في بيروت، لأن الارتجال في إدارة السياسة الخارجية لا يصنع هيبة دولة، بل يقود إلى تداعيات غير محسوبة ويفتح أبوابًا يصعب إغلاقها.
نحن حريصون على السلم الأهلي، متمسّكون بالوحدة الوطنية، ومؤمنون بالعيش المشترك كخيار نهائي لا رجعة عنه. لكن حرصنا على الاستقرار لا يعني القبول باستضعافنا، ولا التسليم بفكرة أن بإمكان أي جهة أن تدير البلاد أو ترسم خياراتها الكبرى من دون شراكة حقيقية واحترام للتوازنات الوطنية.
الاستقرار مسؤولية جماعية، والقرارات المصيرية لا تُتخذ بمنطق الفرض أو الإقصاء. عودوا عن هذا القرار قبل أن تتسع دائرته وتتعقّد نتائجه، فتصحيح الخطأ اليوم أسهل بكثير من معالجة تداعياته غدًا.


