يدين الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان بأشدّ العبارات الجريمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم، والتي استهدفت الصحافيين والصحافيات والطواقم الطبية، وأدّت إلى استشهاد عدد منهم أثناء قيامهم بواجبهم المهني والإنساني.
إنّ هذا الاعتداء يشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، ويؤكد سياسة ممنهجة لإسكات الحقيقة واستهداف من يعملون على إنقاذ الأرواح، في محاولة لضرب كل من يوثّق الجرائم أو يخفّف من آثارها الإنسانية.
يتقدّم الاتحاد الوطني بأحرّ التعازي من ذوي الشهداء، ومن مؤسساتهم الإعلامية والطبية، ويحيّي تضحياتهم الكبيرة، مؤكّدًا تضامنه الكامل مع جميع الصحافيين والعاملين في القطاع الصحي الذين يواصلون أداء رسالتهم رغم المخاطر الجسيمة.
كما يضع الاتحاد هذه الجريمة في سياق العدوان المستمر الذي يطال المدنيين والبنى التحتية ومصادر العيش، ويزيد من معاناة العمال والعاملات في لبنان في ظل الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة.
ويدعو الاتحاد المجتمع الدولي والمنظمات النقابية والحقوقية إلى تحمّل مسؤولياتها، والتحرّك العاجل لوقف هذه الجرائم ومحاسبة المسؤولين عنها، وضمان الحماية الكاملة للصحافيين والطواقم الطبية
الاتحاد الوطني لنقابات العمال و المستخدمين
بيروت ٢٨ اذار ٢٠٢٦


