*بيان صادر عن مكتب الشهداء والأسرى والجرحى في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين*
بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني، الخامس من نيسان، يتوجه مكتب الشهداء والأسرى والجرحى في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالتحية إلى أطفال فلسطين، الذين يواجهون أبشع أشكال القمع والاضطهاد، ويجسدون معاناة شعبنا المستمرة تحت الاحتلال.
تأتي هذه المناسبة الوطنية، التي يفترض أن تكون يومًا لحماية الطفولة ورعايتها، في ظل واقعٍ تتحول فيه إلى مناسبة لكشف الجرائم اليومية التي ترتكبها سلطات الاحتلال بحق الأطفال الفلسطينيين، من قتل واعتقال وتعذيب وحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية.
ويقبع حاليًا في سجون الاحتلال نحو (200) طفل فلسطيني، يعيشون في ظروف قاسية، ويتعرضون لانتهاكات جسدية ونفسية، إضافة إلى حرمانهم من التعليم والرعاية الصحية، في انتهاكٍ صارخٍ لكافة القوانين والمواثيق الدولية.
إن سياسة اعتقال الأطفال وتعذيبهم تمثل جريمة منظمة، يتحمل مسؤوليتها قادة الاحتلال، في محاولة للنيل من إرادة شعبنا ومستقبله. إلا أن هذه السياسات لن تنجح في كسر إرادة شعبنا، بل تزيده إصرارًا على مواصلة نضاله من أجل حقوقه الوطنية المشروعة.
وإذ تؤكد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، فإنها تطالب المؤسسات الدولية والإنسانية، ومنظمات حقوق الإنسان، وفي مقدمتها منظمة اليونيسف، بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والعمل الجاد لوقف هذه الانتهاكات، والضغط للإفراج الفوري عن جميع الأطفال الأسرى، وتأمين الحماية الدولية لهم.
كما تدعو جماهير شعبنا وقواه الحية إلى تصعيد الفعاليات التضامنية مع الأطفال الأسرى، وفضح جرائم الاحتلال بحقهم في المحافل الدولية، دفاعًا عن مستقبل فلسطين وحق أطفالها في الحياة الكريمة والآمنة.
إن أطفال فلسطين سيبقون رمزًا للبراءة والصمود، وعنوانًا للأمل الذي لا ينكسر، رغم كل ما يتعرضون له من ظلم وعدوان.
المجد للشهداء
الحرية للأسرى
الشفاء للجرحى
وإنها لثورة حتى النصر
مكتب الشهداء والأسرى والجرحى
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين


