الحرية للأسرى عهدٌ لا يسقط. والسجون لن تكسر إرادة شعبٍ يقاوم. بيان صادر عن مكتب الشهداء والأسرى والجرحى في الجبهة الشعبية ل

عاجل

الفئة

shadow
الحرية للأسرى عهدٌ لا يسقط. والسجون لن تكسر إرادة شعبٍ يقاوم.

بيان صادر عن مكتب الشهداء والأسرى والجرحى في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني – السابع عشر من نيسان
في السابع عشر من نيسان يوم الأسير الفلسطيني، نقف بإجلال أمام آلاف الأسرى القابعين في سجون الاحتلال الصهيوني، أولئك الذين دفعوا أعمارهم ثمنًا للحرية والكرامة والدفاع عن حقوق شعبهم. إن هذا اليوم ليس مجرد ذكرى، بل محطة وطنية نستحضر فيها معاناة الأسرى وصمودهم الأسطوري في وجه آلة القمع والتنكيل التي يمارسها الاحتلال.
إن ما يتعرض له الأسرى الفلسطينيون واللبنانيين والعرب من اعتقال تعسفي، وعزل انفرادي، وإهمال طبي متعمد، وتعذيب جسدي ونفسي، يمثل جريمة مستمرة وانتهاكًا صارخًا لكل القوانين والمواثيق الدولية. ومع ذلك، يواصل الأسرى نضالهم خلف القضبان بإرادة لا تلين، محافظين على كرامتهم الوطنية ومؤكدين أن السجن لن يكسر إرادة شعب يسعى للحرية.

في يوم الاسير الفلسطيني والعربي
نعاهد الأسير القائد الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيق الاسير أحمد سعدات ورفاقه الأسرى الأبطال أن تبقى قضيتهم نبراسًا في درب النضال، وأن تظل تضحياتهم أمانة في أعناقنا لا تسقط بالتقادم ولا تُبدلها الظروف. نجدد الوعد بأن نبقى أوفياء لنهج الصمود والمقاومة الذي حملتموه خلف القضبان، وأن نواصل الدفاع عن حق شعبنا في الحرية والكرامة حتى تنكسر القيود وتُفتح أبواب السجون. لكم منا عهد الوفاء الدائم، بأن تبقى أسماؤكم حاضرة في ضمير شعبكم، وأن يبقى نضالكم مصدر إلهامٍ وعزمٍ حتى يعود جميع الأسرى إلى أحضان شعبهم وأهلهم مرفوعي الرأس، وتشرق شمس الحرية على أرضنا.
كما نؤكد في هذا اليوم تضامننا مع الأسرى اللبنانيين في سجون الاحتلال الصهيوني، الذين يقاسون ذات السياسات القمعية من اعتقال وتعذيب وإهمال طبي ممنهج. إن معاناة الأسرى اللبنانيين هي جزء لا يتجزأ من معاناة الحركة الأسيرة العربية، وتشكل شاهدًا إضافيًا على الطبيعة الإجرامية لهذا الاحتلال. ونشدّد على وحدة المصير بين الأسرى الفلسطينيين واللبنانيين والعرب، وأن قضيتهم ستبقى حاضرة في وجدان شعوبنا وقوى المقاومة، حتى تحقيق حريتهم الكاملة دون قيد أو شرط، وعودة كل أسير إلى أهله ووطنه مرفوع الرأس.

إننا في مكتب الشهداء والأسرى والجرحى في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين نؤكد أن قضية الأسرى ستبقى في صلب النضال الوطني، وأن حرية الأسرى هي جزء لا يتجزأ من حرية فلسطين. كما نجدد عهدنا للأسرى بأن تظل قضيتهم أولوية وطنية ونضالية لا يمكن التفريط بها، وأن تبقى حاضرة في كل ساحات المواجهة مع الاحتلال.
نوجه تحية فخر واعتزاز إلى جميع الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال، وإلى عائلاتهم الصابرة التي تقدم مثالًا عظيمًا في الصمود والتضحية. كما ندعو أحرار العالم وكل المؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى تحمل مسؤولياتهم، والعمل الجاد لفضح جرائم الاحتلال والضغط من أجل إطلاق سراح جميع الأسرى دون قيد أو شرط.
إن عهدنا للأسرى في هذا اليوم أن تبقى قضيتهم حيّة في الضمير الوطني، وأن يستمر النضال حتى تتحقق الحرية، وتُكسر القيود، ويعود الأسرى إلى بيوتهم وأهلهم مرفوعي الرأس.
الحرية للأسرى
المجد للشهداء
الشفاء للجرحى
والنصر لشعبنا المناضل
مكتب الشهداء والأسرى والجرحى
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
17 نيسان 2026

الناشر

Hamza Aafara
Hamza Aafara

shadow

أخبار ذات صلة