الهجوم الوحشي الذي شنّته طائرات النظام الصهيوني الحربية، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، على مناطق سكنية مكتظة بالسكان في الضاحية، يعني أن هذا العدو الكاذب لن يفوّت أي فرصة لإلحاق الضرر بجبهة المقاومة. كما أن قبول وقف إطلاق نار منفصل لم يتمكّن من كبح جماح وحشيته؛ وإن عدم الرد على هذا الانتهاك الصارخ سيؤدي إلى ترسيخ المسار الذي يسعى إليه نتنياهو،والمتمثل في حرية العمل في تنفيذ الاغتيالات من صنعاء إلى بيروت إلى بغداد إلى طهران.


