الاعلامي خليل نصرالله
عندما يقول السفير الإسرائيلي لدى واشنطن، وهو المعني في التفاوض، بإنه سيتم "عرض خطة جديدة على لبنان لتحديد مناطق يعمل جيش الإحتلال فيها على نزع سلاح #حزب_الله"، فهذا يعني أن "تل أبيب" لا تذهب بنية البحث في وقف إطلا نار أو انسحاب.
هو علنا يتحدث عن أن أي "اتفاق منوط بمسار تجريد #حزب_الله من سلاحه".
السلطة اللبنانية التي اندفعت نحو "لقاء الاسرائيليين" وتدافع عن خيارها، ستعد شريكة لأي تفاهم من هذا النوع مع "إسرائيل".
إن القبول ببقاء جندي إسرائيلي على أرض جنوب لبنان سيعد خيانة عظمة وتفريطا بسيادة البلاد.
كما أن القبول بأي حديث عن سلاح الحزب، وهو شأن داخلي، سيعد إدخالا ل "إسرائيل" إلى عمق البيت اللبناني، والنتائج هنا كارثية.


