*بقلم المستشار في القانون الدولي الدكتور قاسم حدرج*
وسواء كان يعني بالخط الأثر الكتابي الذي يتركه الكتاب والفلاسفة واصحاب المؤلفات او سواء كان يعني بالخط أي النهج الذي ارساه في حياته
وهذه المقاومة الفريدة من نوعها حافظت على الخط بالمعنيين فأن تغييب سماحة السيد موسى الصدر واستشهاد السادة الموسوي ونصرالله وصفي الدين ومعهم القادة الكبار لم يؤثر قيد انملة في اتباع المقاومة لتعاليمهم او لنهجهم الذي ختموه بأعظم ختام بل نرى أن ورثتهم في المسؤولية يزدادون حرصا على السير وفق هذا النهج وحفظ وصية القادة الشهداء .
من هنا أتت كلمة الحج محمد رعد اليوم ونداءه لأمة المقاومة هذه الأمة المعطاءة المضحية والصابرة والمؤمنة بصوابية خياراتها الواثقة بحكمة قيادتها والمستعدة لبذل المزيد والمزيد من التضحيات والتي لن تفرط بدماء الشهداء وستقدم المزيد الى ان تتحقق الاهداف التي استشهدوا لأجلها او تلتحق بقافلتهم.
أن يأتيك النداء من الحج محمد رعد فهو بالتأكيد له وقع خاص فهو يملك ختم الشهادة التي تؤهله لأن يخاطب عوائل الشهداء وهو واحد منهم عدا عن انه مشروع شهيد وقد نجا من محاولة اغتيال غادرة منذ بضعة ايام فنقول للحج أبو حسن ثقتك بمحلها فنحن ندرك تماما انه لا يوجد بكل التاريخ مقاومة كمقاومتنا فقد قرأنا عمن سبقها وكيف كانت بيئتها تقدم كل ما تملك لدعم تلك المقاومات ،المال والطعام والمساعدة في التجهيز بل كانوا يصنعون من اجسادهم اعمدة لجسور خشبية كي يمر فوقها المقاومين اما مقاومتنا فهي تحمي وتبني وتتبنى وتحتضن ويتقدم قادتها وابنائهم الصفوف اما مكتسباتها فتضعها في خدمة وطنها وشعبها وتذهب لتجلس في الظل لا لترتاح بل لتستعد لمواجهة اخرى وتضحيات اخرى لا تنتظر جزاءا الا من رب العالمين فكن على ثقة يا أبو الشهيد عباس بأنه كلما ازدادت علينا المحن
وأشتد علينا الحصار لا تراودنا فكرة الاستسلام بل نزداد استشراس واصرار على المواجهة والمقاومة الى ان يحكم الله بيننا وبين القوم الظالمين
وما زلنا على عهدنا بأننا سنخوض البحر معكم ولن نضعف ولن نجبن ولن
نسقط بأمتحان النهر وسنكون من الفئة التي قالت كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بأذن الله ونزداد كل يوم يقينا بنصر الله وبأن ح ز ب الله هم الغالبون .





