*ما قصة “الوحدة 121” التي عاد اسمها إلى التداول؟*
(وكالة نيوز اجنسي- وحدة التحقيقات الاستقاصائية)
الموضوع بدأ من مقالات وتحليلات لبنانية وعبرية وغربية تحذّر من احتمال عودة الاغتيالات السياسية في لبنان، تحت عنوان أن حزب الله، إذا اشتد الضغط عليه في ملف السلاح والعقوبات والتفاوض، قد يستخدم الترهيب الداخلي لحماية موقعه.
التحقيق يثبت الآتي:
اسم “الوحدة 121” موجود في مصادر إسرائيلية وأميركية وغربية، وارتبط سابقًا بملف اغتيال رفيق الحريري وباتهامات إسرائيلية في قضايا أخرى، بينها إلياس الحصروني ولقمان سليم وبعض الأسماء المرتبطة بملف المرفأ.
لكن المهم هنا: معظم هذه الملفات، باستثناء إدانة أفراد في قضية الحريري، لم تصل إلى أحكام قضائية نهائية تثبت مسؤولية هذه الوحدة.
الخلاصة: الحديث عن عودة الاغتيالات ليس خبرًا أمنيًا مثبتًا ولا إنذارًا رسميًا لبنانيًا. هو تحذير سياسي ـ أمني يستند إلى مصادر إسرائيلية وغربية وسجل اغتيالات طويل في لبنان.
لذلك، هناك مخاوف جدية تستحق المتابعة، لكن لا يوجد حتى الآن دليل علني يثبت قرارًا حاليًا بعودة الاغتيالات.


