*زيارة محافظ البنك المركزي الإيراني عبد الناصر همتي إلى الدوحة، بالتزامن مع وجود عراقجي وقاليباف، توحي بأن الملف المالي حاضر بقوة في المباحثات، خصوصًا ما يتعلق بالأموال والأصول الإيرانية المجمدة وآليات الإفراج عنها.*
الدوحة غالبًا تلعب دور “الوسيط المالي والسياسي الهادئ” بين واشنطن وطهران، كما حصل سابقًا في ملفات تبادل الأسرى وتحويل الأموال الإيرانية عبر قنوات محددة.
وتزامن الزيارات بهذا المستوى السياسي والاقتصادي قد يشير إلى:
* تقدم فعلي في التفاهمات الأميركية – الإيرانية
* بحث آليات الإفراج عن أموال مجمدة
* ترتيبات مالية مرتبطة بمرحلة ما بعد التهدئة
* أو ضمانات اقتصادية مرافقة لأي اتفاق إقليمي أوسع
خصوصًا أن ملف الأموال الإيرانية عادةً لا يُبحث فقط دبلوماسيًا، بل يحتاج حضورًا مباشرًا من البنك المركزي والجهات المالية العليا.


