*رابطة الشغيلة* *في لبنان* ​ بيان صادر عن رابطة الشغيلة في ذكرى عيد المقاومة والتحرير ​في ذكرى عيد المقاومة والتحرير ال

عاجل

الفئة

shadow
*رابطة الشغيلة*

*في لبنان*


بيان صادر عن رابطة الشغيلة في ذكرى عيد المقاومة والتحرير
​في ذكرى عيد المقاومة والتحرير الذي يصادف اليوم 25أيار، اصدرت رابطة الشغيلة البيان التالي:

يطل علينا الخامس والعشرون من أيار، حاملًا معه عبق النصر التاريخي الذي سطرته المقاومة في مثل هذا اليوم من عام 2000، حين اندحر جيش الاحتلال الإسرائيلي عن أرض جنوب لبنان الطاهرة، يجر أذيال الخيبة والهزيمة، دون قيد أو شرط، ودون أن يجرؤ على فرض شروطه.

​إن هذا اليوم لم يكن مجرد محطة عابرة، بل هو تحول استراتيجي أسقط مقولة "الجيش الذي لا يقهر"، وثبّت معادلة تاريخية مفادها: أن حرب المقاومة الشعبية، المسلحة بالإرادة والحق، قادرة على دحر أعتى آلات الحرب والاحتلال، وإلحاق الهزيمة بها بالرغم من الفارق الهائل في موازين القوى المادية والعسكرية لمصلحة العدو.

​تأتي هذه الذكرى المجيدة اليوم، وهي تتكامل وتتزامن مع البطولات الأسطورية التي يسطرها مقاومونا الأبطال في ميدان القتال، مواجهين بكل شجاعة وبأس جيش الاحتلال، ومحبطين كافة أهدافه العدوانية.

​لقد أثبت الميدان، بصمود مقاوميه وابتكاراتهم، وبصيرة قيادته، أن العدو قد غرق بالفعل في مأزق الاستنزاف القاتل، ودخل في أزمة وجودية وعسكرية غير مسبوقة نتيجة عجزه عن تحقيق أي من أهدافه المعلنة أو المضمرة. واليوم، يقف هذا العدو المرتبك والمأزوم، الذي لا يقوى سوى على قتل المدنيين وتدمير المنازل، أمام خيارين لا ثالث لهما:

​إما مواصلة الغرق في رمال الجنوب المتحركة التي تبتلع نخبة جنوده وآلياته يومًا بعد يوم.
​وإما الانكفاء والانسحاب الذليل تحت ضربات المقاومة المدوّية، تكرارًا واستنساخًا لمشهد السقوط المدوي الذي عاشه في 25 أيار عام 2000.
​إننا في هذه المناسبة، نتوجّه بأسمى آيات الإشادة والتقدير للموقف المبدئي والاستراتيجي لجمهورية إيران الإسلامية في دعمها المستمر للمقاومة في مواجهة الاحتلال. ونثمّن عاليًا إصرارها الحازم على أن يشمل أي إنهاء للحرب وقفًا شاملًا للعدوان على كل الجبهات، وفي مقدمتها جبهة لبنان.

​إن هذا الموقف الصلب يمثل ضربة قاصمة وإحباطًا مباشرًا لأهداف العدوان "الأمريكي - الإسرائيلي" المشترك، الذي سعى واهمًا للاستفراد بالجبهات، ومحاولة الفصل بين ساحات المقاومة المتكاملة.

​في ختام هذا البيان، نتوجه بأسمى التبريكات لشعبنا اللبناني، والتهاني لعوائل الشهداء الأبرار، وللجرحى الميامين، ولأهلنا الصامدين في القرى والبلدات الجنوبية وللنازحين منهم، وإلى أبطال المقاومة الرابضين على الثغور، يتصدون للعدوان الهمجي، بمناسبة عيد المقاومة والتحرير.

​عاش لبنان حرًا عزيزًا مستقلاً، والنصر دائمًا للمقاومة الباسلة التي تصنع مجد لبنان والأمة.

بيروت 25 أيار 2026

رابطة الشغيلة في لبنان

الناشر

Hamza Aafara
Hamza Aafara

shadow

أخبار ذات صلة