*تصعيد إقليمي متسارع: غارات عنيفة على جنوب لبنان وتوتر متزايد بين إسرائيل وإيران*
يشهد التصعيد الإقليمي تزايداً ملحوظاً على أكثر من جبهة، وسط تطورات ميدانية وسياسية متسارعة تتصل بالحرب الدائرة والمفاوضات الأميركية – الإيرانية.
- وفي السياق السياسي، أعلن وزير الأمن القومي الإسرائيلي أن حكومته “لن تسمح للرئيس الأميركي دونالد ترامب بتوقيع اتفاق سيئ مع إيران”، فيما نقلت مصادر قريبة من المفاوضات أن ملف الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمّدة لا يزال يشكّل “آخر نقطة خلاف جدية” بين طهران وواشنطن.
كما أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عقد اجتماعاً أمنياً ضمّ وزير الدفاع يسرائيل كاتس ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، بالتزامن مع استمرار الاتصالات السياسية والأمنية المرتبطة بالحرب. وفي الدوحة، تحدثت مصادر لـ وول ستريت جورنال عن بقاء رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف لليوم الثاني لاستكمال المحادثات المتعلقة بالحرب.
- ميدانياً، شهد جنوب لبنان تصعيداً جوياً واسعاً، حيث أفاد مراسل “الجديد” بأن الطيران الإسرائيلي نفّذ 14 غارة على بلدة يحمر الشقيف في قضاء النبطية منذ ساعات الصباح، قبل أن تتوسع الغارات لتطال النبطية وكفررمان وميفدون ودير الزهراني، إضافة إلى حزام ناري استهدف النبطية ومحيطها عبر سلسلة غارات على كفرتبنيت وحبوش.
- وأعلنت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني أن الغارة التي استهدفت محيط سد القرعون أدت إلى قطع الطريق بين بلدتي القرعون ومشغرة في البقاع الغربي، مؤكدة في الوقت نفسه عدم تسجيل أي أضرار في منشآت السد.
- من جهتها، أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية تفعيل صفارات الإنذار في مستوطنة نطوعا في القطاع الغربي للحدود مع لبنان إثر رصد تسلل مسيّرة.
- إقليمياً، اتهمت الخارجية الإيرانية الجيش الأميركي بانتهاك وقف إطلاق النار في المناطق الجنوبية خلال اليومين الماضيين، في وقت أفادت فيه هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بتلقي بلاغ عن حادثة بحرية على بعد 60 ميلاً بحرياً من مسقط في سلطنة عمان، ما يعكس استمرار التوتر في الممرات البحرية الحساسة.
- وفي الشأن الداخلي الإيراني، أعلن القضاء الإيراني تعليق عمل هيئة رئاسية كانت قد أمرت بإعادة خدمة الإنترنت، بينما أشارت بيانات “نتبلوكس” إلى عودة جزئية لخدمة الإنترنت داخل إيران.


