*حملة التهويل التي نتعرض لها من قبل بعض الداخل في لبنان أقوى وأعنف وأشد من العدوان العسكري الاسرائيلي*

عاجل

الفئة

shadow


(الاعلامي موسى عاصي)

هؤلاء يحاولون تصوير ان كل شيء في الجنوب انتهى، المقاومة انتهت واسرائيل تسرح وتمرح والقرى تسقط كـأحجار الدامى الواحدة تلو الأخرى، وأن القوات الاسرائيلية تقوم بنزهة من دون أي اعتراض وما هي الا ايام قليلة وتقيم الحواجز على الزهراني وربما على الأولي.

المقصود من هذه الحملة بالتأكيد نشر حالة من الاستسلام،  لدى اللبنانيين عامة والجنوبيين تحديدا.


صحيح أن هناك تقدم اسرائيلي في بعض مناطق الجنوب، لكن الوضع ليس كما يحاول هؤلاء تصويره. فالتطورات خلال الأيام القيلة الماضية أظهرت أن القوات الاسرائيلية أحرزت بعض التقدم، وأقول بعض التقدم، في القطاع الشرقي، باتجاه بلدة زوطر الشرقية، والمعارك مستمرة حتى اليوم على تخوم هذه البلدة من جهة نهر الليطاني، اسرائيل تركز كل قوتها في هذه المنطقة في محاول للسيطرة على أوسع مساحة جغرافية قريبة من النبطية، ربما الهدف منها رفع مستوى الضغط قبل المفاوضات على المسارين (واشنطن واسلام اباد).

في القطاع الأوسط يبقى الوضع على حاله، خصوصا بعد فشل السيطرة على بلدة حداثا بسبب المواجهات.أما في القطاع الغربي، فسجل تراجع للقوات الاسرائيلية عن مواقع لها في بلدة البياضة باتجاه شمع بعد هجمات ناجحة للمقاومة.

باختصار  شديد، لا تتمتع اسرائيل، حتى الآن، بمواقع عسكرية ثابتة مستقرة حتى في القرى الموجودة خلف ما يسمى الخط الأصفر، حيث لا تزال المقاومة تشن الهجمات، إن على المواقع الاسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية او تلك الموجودة خلف الحدود، وتحقق اصابات كبيرة في صفوف الاسرائيليين ومعداتهم.

كفى تهويلا ومبالغة، كفى احباطا للناس.
عزاؤنا أن المقاومين لا يسمعون لمثل هذه الترهات، فلماذا نصغي لهم؟

الناشر

علي نعمة
علي نعمة

shadow

أخبار ذات صلة