*تتواصل الاتصالات السياسية والدبلوماسية المرتبطة بالوضع في لبنان، بالتزامن مع تحركات دولية وإقليمية تتصل بملفات التفاوض والتصعيد العسكري.*
وفي هذا السياق، أكد رئيس بعثة اليونيفيل أن المسار السياسي والدبلوماسي يبقى الحل الوحيد الممكن للنزاع في لبنان، مشددًا على التزام القوات الدولية بدعم الأطراف من أجل استعادة وقف الأعمال العدائية والتمهيد لوقف إطلاق النار.
وفيما يتعلق بالاجتماع الأمني في البنتاغون، أفادت معلومات إعلامية بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حاول تأجيل المفاوضات السياسية المقررة، إلا أن الجانب الأميركي فضّل عقدها في موعدها المحدد، بعد استطلاع الموقف اللبناني الذي تمسك بإجرائها خلال شهر حزيران المقبل.
كما أشارت المعلومات إلى أن رئاسة الجمهورية اللبنانية أجرت اتصالات مكثفة خلال الساعات الماضية لوقف التصعيد الإسرائيلي، وهو الملف الذي سيحضر بشكل أساسي على طاولة المباحثات.
ونقلت مصادر رسمية لبنانية أن الوفد العسكري اللبناني عقد اجتماعًا تحضيريًا مع الفريق الأميركي في البنتاغون، وأن الأرضية الأساسية للمفاوضات ستكون المطالبة بوقف إطلاق النار. كما سيطرح الوفد آلية لتطوير عمل لجنة مراقبة وقف الأعمال العدائية، مؤكداً أنه لا يمكن البحث بأي ترتيبات ميدانية أو مناطق تجريبية جنوب البلاد من دون التوصل أولاً إلى وقف لإطلاق النار.
إقليمياً، أفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية نقلاً عن مصدر مطلع أن مذكرة التفاهم المحتملة بين إيران والولايات المتحدة شهدت تعديلات خلال الأيام الماضية، ولم يتم الانتهاء من صياغتها النهائية بعد. وفي هذا الإطار، شدد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف على أن طهران لا تثق بالضمانات أو التصريحات، معتبراً أن الأفعال وحدها تشكل معيار الحكم على الطرف الآخر، مؤكداً أن إيران تحصل على التنازلات من خلال عناصر القوة وليس عبر المحادثات فقط.
من جهته، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أنه أجرى اتصالاً وصفه بالمثمر مع وزير خارجية سلطنة عُمان، حيث جرى البحث في التطورات الإقليمية، بما فيها ملف مضيق هرمز وإدارته المستقبلية بما ينسجم مع السيادة الوطنية والقانون الدولي، إضافة إلى تأكيد تضامن طهران مع مسقط في مواجهة أي تهديد.


