رأى الرئيس السابق العماد اميل لحود أنّنا "شهدنا أمس على حلقةٍ جديدة من مسلسل العقوبات الأميركيّة على كلّ من يطالب بتحرير أرضه ويدعم الحقّ بالمقاومة ولا يقبل أن ينكسر أمام الإسرائيلي والأميركي، إذ من الواضح أنّ هذا المعيار هو المتّبع من قبل الخزانة الأميركيّة".
وأضاف لحود، في بيان: "شملت العقوبات الأخيرة الأخ العزيز سليمان فرنجيّة، وهو رمزٌ وطنيٌّ محترم من خصومه وحلفائه في آن، مروراً بالدول التي عايشت هذه العائلة، بدءاً من الرئيس سليمان فرنجيّة الى والده الشهيد طوني فرنجيّة الذي سقط بيد أدوات الغدر الإسرائيلي في لبنان، الى الوزير السابق سليمان فرنجيّة الذي لم تزده هذه العقوبات إلا مناعةً وصموداً وقناعةً بمبادئه التي يجاهر بها، مهما تلوّنت الأيّام، الى نجله طوني".
وسأل لحود: "كيف تُرفع العقوبات عن ايران وتُفرض على لبنانيّين بحجة تأييدها؟ إنّه الانفصام الأميركي الذي بلغ حدّ السخافة في السياسة الخارجيّة المعتمدة، والتي تغطّي الحروب الهمجيّة ومحورها ممثّلتها في المنطقة إسرائيل".
وختم لحود: "لن تغيّر هذه العقوبات الانتقاميّة في واقع أنّ محورهم هُزم، ولن يكون ما حصل سوى وسامٍ إضافيّ على صدر سليمان فرنجيّة".





