*النائب الدكتور علي المقداد*
- لولا وجود المقاومة وصمودها على الأرض في الجنوب لكان الجيش الإسرائيلي قد تقدّم نحو بيروت وبعبدا ووصل إلى القصر الجمهوري
- انتظرنا أن تقصف إيران ~إسرائيل~ وأن تتدخل في المواجهة لكي نحصل على إسناد مباشر منها وليس العكس
- عندما تعتدي أقوى دولة في العالم على إيران ثم تخرج إيران باتفاق تصفه وسائل إعلام أميركية وإسرائيلية بأنه هزيمة كبرى لأميركا فهذا يُعدّ انتصارًا
- وضع الإيرانيون الملف اللبناني كأول شرط في ورقة التفاهم ما يؤكد التزام إيران بحماية لبنان ويُعدّ من أبرز إنجازات هذا الاتفاق
- بناءً على التجارب السابقة لدينا ثقة بأن إيران لن تتخلى عن لبنان وستبقى ملتزمة بدعمه ومساندته
- إذا تعرّضنا لأي اعتداء في جنوب لبنان فإن الرد سيكون حقًا مشروعًا ولن نتردد في ممارسته


