يعقوب: الورقة اللبنانية في أيادي ايرانية أمينة

عاجل

الفئة

shadow

كتب المحلل السياسي محمد يعقوب:

لم تعد المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة مجرد نقاش حول البرنامج النووي أو العقوبات الاقتصادية، بل أصبحت ساحة تتقاطع فيها ملفات المنطقة بأكملها..

وفي هذا السياق، تبرز الساحة اللبنانية باعتبارها إحدى الأوراق المهمة لطهران فتسعى إلى إبقائها ضمن أي تفاهم إقليمي واسع لا يمكن التخلي عنها حتى لو كانت على حساب الاتفاق.

تنطلق إيران من رؤية تعتبر أن أمن المنطقة منظومة مترابطة، وأن أي اتفاق لا يعالج جذور الأزمات في الإقليم سيبقى اتفاقًا هشًا وقابلًا للانهيار..

ومن هنا، تُطرح الورقة اللبنانية، إلى جانب ملفات أخرى، ضمن سياق أوسع يتعلق بإعادة رسم قواعد الاشتباك والتوازنات السياسية والأمنية والتحالفات القوية التي ارتكزت على وحدة الساحات وقدرة ايران على المناورة والصمود والثبات والمصداقية.

واضاف يعقوب: المقاومة الاسلامية في لبنان بالنسبة إلى إيران لا تمثل مجرد ملف عسكري او سياسي، بل عنصرًا من عناصر التوازن الإقليمي، وهو ما يفسر رفضها، الفصل الكامل بين المفاوضات النووية والتطورات الإقليمية وحروب المنطقة بما فيها لبنان.

في المقابل، تحاول واشنطن غالبًا الإبقاء على مسار التفاوض النووي منفصلًا عن بقية الملفات، انطلاقًا من قناعة بأن توسيع جدول الأعمال قد يزيد المفاوضات تعقيدًا ويؤخر فرص التوصل إلى اتفاق اولا واستنادا لاصوات من في السلطة اللبنانية التي تحاول فصل المسارات بأي شكل وان كان على حساب الوطن والجنوب.

من هنا يتبين لنا ان ايران لن تتساهل بمطالبها بما فيها حماية حلفاءها في المنطقة مما ينعكس وبشكر كبير على بعض المراهقين والمرتزقة المتربعين في زواريب السياسات الضيقة المتأمركين لإدارة السفارة والقنصليات الذين راهنواا على اسقاط حزب الله وتخلي الجمهورية الايرانية.. ليُختتم ملف "الورقة اللبنانية" في أيادي ايرانية أمينة.

الناشر

هدى الجمال
هدى الجمال

shadow

أخبار ذات صلة