الملخص اليومي: شو صار آخر 24 ساعة بلبنان؟
صادر عن “سيميا”
28 حزيران 2026
1️⃣ الميدان العسكري
تتواصل خروقات العدو الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار جنوب لبنان بغطاء من السلطة اللبنانية، وسُجّلت خلال الساعات الأخيرة الخروقات التالية:
* إحراق منازل في مدينة الخيام جنوبي لبنان.
* قنبلتان صوتيتان من محلّقة في حرم أحد المنازل في منطقة بلعويل عند أطراف بلدة برعشيت.
* إلقاء أجسام مشبوهة فوق النبطية الفوقا.
* غارة من الطيران المسيّر المعادي على أرض مفتوحة في بلدة فرون.
* إلقاء قنبلة صوتية على نبع أبل السقي بالقرب من مزارعين.
* غارة من الطيران الحربي على ميفدون.
* غارة من الطيران الحربي على النبطية.
2️⃣ إعلام العدو وردود الفعل
* أقر المتحدث باسم جيش العدو الإسرائيلي بمقتل ضابط برتبة نقيب، قائد فصيل في الكتيبة 12 التابعة للواء غولاني، وإصابة جندي آخر خلال معركة في جنوب لبنان.
* القناة 15 العبرية: صادف مقاتلو لواء غولاني عنصرًا من حزب الله في منطقة دير سريان. نتيجة الاشتباك، قُتل النقيب دافيد حزوت، وأُصيب مقاتل آخر بجروح طفيفة.
* القناة 12 العبرية: الاتفاق بين “إسرائيل” ولبنان، الذي نُشر كاملًا، بما في ذلك على موقع وزارة الخارجية الأميركية، أُرفق بملحق أمني ظل مصنفًا على أنه سري. ويعود السبب الرئيسي لذلك إلى طلب صريح من الحكومة اللبنانية.
* “إسرائيل هيوم”: في المؤسسة الأمنية يدعمون الاتفاق الذي وُقّع مع الحكومة في بيروت، لكنهم يبدون شكوكًا بشأن نجاحه.
* القناة 15 العبرية: الاتفاق الذي وُقّع بين لبنان و”إسرائيل” يعطي الحق للجيش الإسرائيلي بالدخول إلى المواقع المُبلّغ عنها للتأكد بنفسه من أنها أصبحت خالية من السلاح والبنية التحتية.
3️⃣ العدوان الإسرائيلي على المدنيين
أعلنت وزارة الصحة ارتفاع أعداد الشهداء منذ بدء الحرب في 2 آذار إلى 4247 شهيدًا، بينهم 253 طفلًا و390 سيدة و135 مسعفًا، إضافة إلى 12195 جريحًا.
4️⃣ سياسيًا
تلقى رئيس مجلس النواب نبيه بري اتصالًا من نظيره رئيس مجلس الشورى في الجمهورية الإسلامية الإيرانية محمد باقر قاليباف. تناولا فيه تطورات الأوضاع في لبنان. وأكد قاليباف للرئيس بري حرص إيران على مواصلة مساعيها وتكثيف جهودها مع الجهات الإقليمية والدولية الضامنة لمذكرة التفاهم، لإلزام “إسرائيل” بإنهاء حربها على لبنان تنفيذًا لما هو وارد في الاتفاق الإيراني، مشيرًا إلى أن اللجنة الفنية المكلفة بمتابعة تنفيذ مذكرة التفاهم، التي تشارك فيها إيران والولايات المتحدة الأميركية ولبنان، يجب أن تباشر عملها لبحث ومتابعة التفاهمات المتصلة بالوضع الميداني، وخاصة في لبنان.
* أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري، في مقابلة مع “المدن”، أن الاتفاق الإطاري هو ضد نفسه ولا يمكن أن يُطبّق، معتبرًا أن الغالبية من اللبنانيين وغير اللبنانيين هم ضد هذا الاتفاق، فلا مقومات نجاحه قائمة ولا تطبيقه ممكن. ولبنان لا يزال يلتزم مقررات الجامعة العربية، ولا يمكنه أن يذهب إلى أي اتفاق من هذا النوع قبل الدول العربية الأخرى، كما أن هناك الكثير من الاتفاقيات السابقة التي لا يمكن الخروج منها، خصوصًا القرارات الدولية التي تحفظ حق لبنان بتحرير أرضه ومنع أي اعتداء عليه، ولا تفرض عليه مسار السلام. كما أن هناك اتفاقًا قائمًا هو اتفاق 27 تشرين الثاني من العام 2024، ولا يمكن الخروج منه ولا تجاوزه، وهناك اتفاق إيراني أميركي واضح، ويذكر لبنان بالاسم ثلاث مرات، ويمكن الارتكاز إليه.
* فيما تتواصل الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية دون إدانات رسمية، أدان رئيس الجمهورية جوزاف عون ووزير خارجيته يوسف رجي ما وصفاه بـ”الاعتداءات على الكويت والبحرين”.
* رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني طلال أرسلان تعليقًا على اتفاق الإطار: “غير متوازن في شكله ومضمونه، ويشرعن الاحتلال وينتهك السيادة. اتفاق الإطار يعد بمثابة خطوة عملية في مشروع الفتنة الداخلية، وهو هدف “إسرائيل” الأول الذي حذرنا منه مرارًا وتكرارًا”.
* “حركة مواطنون ومواطنات”: “وفد السلطة اللبنانية وقّع على نص واضح المعالم والدوافع، وضعته الولايات المتحدة لتعوض من خلاله لإسرائيل عن الإحراج الناجم عن قرار ترامب تجميد الحرب على إيران وعن إقصائها عن ساحة التفاوض الرئيسية، إنما على حساب اللبنانيين”.
* النائب جهاد الصمد: “اتفاق الإطار في المضمون يُشرّع الاحتلال الإسرائيلي للبنان ويُهدر دم الشهداء، ويُشكّل مدخلًا لفتنة داخلية لا نعرف كيف تبدأ ولا نعرف كيف تنتهي. أما في الشكل، فإن هذا الاتفاق يُشكّل طوق نجاة لحكومة مجرم الحرب بنيامين نتنياهو”.
* التجمع الوطني الديمقراطي: “اتفاق الإطار الثلاثي الذي وقعته السلطة مخالف للدستور، لأنه لا يحظى بموافقة معظم اللبنانيين، إضافة إلى عدم وضوحه من جهة انسحاب إسرائيل من المناطق المحتلة”.
* التجمع الإسلامي للمهندسين: لم يكن المهندسون في لبنان يومًا بعيدين عن المحطات الوطنية الكبرى. وينظر التجمع ببالغ الخطورة إلى ما أُعلن أخيرًا تحت مسمى «الإطار الثلاثي» لما ينطوي عليه من تجاوزٍ لحق اللبنانيين في تقرير مصيرهم بأنفسهم، ومن مساسٍ بمبدأ السيادة الوطنية الذي يشكل الركيزة الأساسية لأي مشروع لبناء الدولة واستقرارها.
* أكدت هيئة أبناء العرقوب رفضها، «جملةً وتفصيلًا»، ما يسمى إطار التفاهم الثلاثي بين وفد السلطة اللبنانية وكيان العدو الإسرائيلي والولايات المتحدة الأميركية.


