*د حسام مطر*
عالأرجح دخل اتفاق الإطار لسلطة عون سلام كتب التاريخ كأسوأ نص في التنازل السيادي لدولة معادية .. أول من أدرك ذلك هي السفيرة معوض كما أفصحت ملامحها عند التوقيع، أظن لم يخطر ببالها أن النص الاستسلامي سيكون بهذه الدرجة من السوء حتى في الشكل. والبارحة كانت ملامح الرئيسين وتوترهما يكشف أنهما يشعران بعبء الفضيحة الخيانية. مبارك لبلاد الأرز.


